الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هل ينهي التطرف بعضه؟

صورة لرموز الفاشية الدينية الحاكمة في ايرانالمستقبل العربي – سعاد عزيز :خلال الاسابيع الاخيرة، صدرت تصريحات من جانب مسٶولين إيرانيين تٶکد على العمل المشترك بين طهران و الدول الکبرى من أجل مواجهة التطرف الديني و القضاء عليه، هذه التصريحات التي تم تتويجها بمقال لوزير الخارجية محمد جواد ظريف تم نشره في صحيفة فاينانشال تايمز حيث قال فيه بأن التوصل إلى اتفاق مع القوى الغربية بشأن برنامج بلاده النووي أصبح “قريبا” وسيفتح الباب أمام العمل المشترك ضد التطرف.

مايثير التعجب و الذهول، أن المسٶولين الايرانيين يطلقون التصريحات ضد التطرف الديني و الارهاب وکأن ليس لهم من أي دور في إشاعته و نشره، وان الاوضاع المضطربة في المنطقة ولاسيما(العراق و سوريا و اليمن و لبنان)، ليس لهم أي دور او تأثير سلبي فيها، وبطبيعة الحال، فإن هناك إجماع و إتفاق دولي و إقليمي على الدور المشهود لطهران في نشر التطرف الديني و الارهاب و دعمهما بصورة أو بأخرى و إستخدامهما کوسيلة من أجل تحقيق الغايات و الاهداف.

الحقيقة الواضحة في المنطقة، هي أن معظم الظواهر الغريبة و المستهجنة ذات الصلة بالتطرف و الارهاب، لم تکن معروف او مألوفة في المنطقة قبل ثلاثة عقود أي أنها قد بدأت تظهر و تتبلور بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، الداعم و المساند الاکبر للتطرف و الارهاب، بل وان إلقاء نظرة على المواد 3، 11 و 154، من الدستور الايراني الحالي نجدها تٶکد على دعم التطرف و الارهاب تحت مسميات و عناوين أخرى نظير دعم المستضعفين او وحدة المسلمين، ناهيك عن أن الدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه الحرس الثوري الايراني في المنطقة ولاسيما جناحه الخارجي قوة القدس بقيادة الجنرال قاسم سليماني تفند و تدحض تماما تصريحات المسٶولين الايرانيين بشأن العمل المشترك من أجل مکافحة الارهاب، حيث أن کل الادلة و الشواهد تٶکد على أنهم جزء من المشکل و ليسوا طرفا في إيجاد الحلول.

ماقد أشارت إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن أن التطرف الديني الذي يجتاح اليوم أجزاء من سوريا و العراق هو نموذج محدود وناقص من نموذج أکبر أقامه الخميني قبل ثلاثة عقود تحت عنوان”ولاية الفقيه” و قبل ثلاثين عاما کان الخميني يقول”يجب کي الناس حتى يستقيم المجتمع” واليوم الشعار الاساسي لداعش هو” الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح”، هذا الکلام يمثل دليلا فکريا ناصعا يوضح من أين و کيف و متى بدأ التطرف الديني بالترعرع و النشوء و إستقام عوده!

من هنا، فإن تصريحات المسٶولين الايرانيين بشأن العمل المشترك ضد التطرف، هو کلام عبثي لاطائل من ورائه أبدا، لأن التطرف لاينهي بعضه وانما العکس من ذلك تماما.