الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالتمديد، التأجيل، عدم الوضوح!

التمديد، التأجيل، عدم الوضوح!

صورة للمفاوضات حول النووي الايرانيوكالة سولاپرس-  عبدالله جابر اللامي.….. کما کان واضحا فإن التمديد الاخير للمفاوضات النووية الجارية بين دول مجموعة 1+5، وبين إيران، لم يحقق النتيجة المطلوبة ولذلك فمن الواضح أنه سيکون هنالك تمديد آخر في الافق و الذي ليس بالضرورة أن يٶدي او يقود الى نتيجة خصوصا وان طهران قد عودت الدول الکبرى على جرها من تمديد الى تمديد آخر، ويبدو أنها وفي ظل العقوبات الدولية و الضغوطات المفروضة عليها تمرر إستراتيجيتها الخاصة بإستغلال و توظيف العامل الزمني لصالحها.

إستغلال العامل الزمني الذي کان واضحا بأن طهران و خلال الاعوام الماضية قد إستفادت منه کثيرا لتطوير برنامجها النووي، واليوم إذا ماقد قارنا بين ماتوصل و تحقق لطهران من تقدم بالمجال النووي مع الاعوام السابقة فإن الفرق کبير من دون أي شك، وهذا الامر تابعته و تتابعه المقاومة الايرانية عن کثب و قد سبق لها وان حذرت من هذه الاستراتيجية و من لعبة تمديد المفاوضات، ولعل التحذير الجدي لزعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي في الاعوام السابقة من أن”المفاوضات نفق مظلم نهايته القنبلة النووية الايرانية”، هو التحذير الامثل و الاکثر وضوحا الذي يمکن سحبه على هذه المفاوضات.

التصريحات المتشددة الاخيرة الصادرة عن مرشد الجمهورية الاسلامية خامنئي و التي حدد فيها خطوطا حمراء للمفاوضات و ترکز أهمها في عدم السماح بزيارة المواقع العسکرية او الاخرى المشبوهة و بعدم السماح بمقابلة العلماء الايرانيين و وجوب رفع العقوبات مع توقيع الاتفاق النهائي و عدم التوقيع على البروتوکول الاضافي، إقترن مع إقتراب المفاوضات من التوصل للإتفاق النهائي، وان طهران ولاسيما رجال الدين الحاکمين الذين لهم خبرة و ممارسة في سياسة اللف و الدوران و عرقلة الامور و إختلاق الحجج و الاعذار،

قد بيتوا مالديهم لهذه المرحلة، مما يعطي إنطباعا واضحا بأن النوايا الايرانية کما کان الحال معها دائما ليست سليمة ولاحتى حميدة وان الحاجة ماسة لإتباع سياسة أکثر تشددا و تأثيرا من جانب الدول الکبرى و عدم السماح لطهران کي تلعب بهذا الشکل المفضوح. التأکيدات التي دأبت على إطلاقها و بصورة مستمرة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بإستحالة تحقيق أية نتيجة مثمرة من وراء المفاوضات مالم يتبع المجتمع الدولي سياسة تتسم بالحزم و الصرامة مع طهران و يتم فرض الامور عليها فرضا وليس منحها مساحة کي تلعب و تراوغ فيها وبغير هذا فإن المفاوضات تظل تدور في محور التمديد، التأجيل، وعدم الوضوح!