الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانالشعب بحاجة لخبز و ليس لقنوات فضائية

الشعب بحاجة لخبز و ليس لقنوات فضائية

صورة للفقر القاتل في ايرانبحزاني – علاء کامل شبيب: في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الايراني الامرين من جراء الاوضاع الاقتصادية و المعيشية الوخيمة، ويعيش أکثر من 70% منه تحت خط الفقر و يواجه أکثر من 15 مليون إيراني من المجاعة و يعاني أکثر من 11، مليون عائلة إيرانية من الادمان على المواد المخدرة و ترتفع نسبة البطالة لتصل الى أکثر من 34% و تبلغ نسبة التضخم وتيرة عالية، في هذا الوقت بالذات الذي يعتبر الشعب الايراني بأمس الحاجة لأي دعم مادي او غيره، يبادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تخصيص مبالغ طائلة لمن يقوم بتأسيس محطة تلفزيون أرضية او فضائية جديدة تساهم في بث و نشر الافکار و المبادئ المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ممثل خامنئي في العراق، آية الله مهدي الآصفي، أشرف على هذه الحملة شخصيا قبل وفاته الشهر الماضي(والحملة لازالت مستمرة على قدم و ساق)، حيث تم تخصيص الميزانيات المالية المطلوبة في وزارة الإرشاد والتوجيه الديني الإيرانية، علما بأن هناك 24 محطة وقناة تملكها وتشرف عليها أحزاب وميليشيات وشخصيات معروفة بارتباطاتها الوثيقة مع إيران و يتم تمويلها على حساب الشعب الايراني، وبطبيعة الحال يأتي هذا الامر في وقت لايزال رجال الدين الحاکمين في طهران يصرون على الاستمرار في البرنامج النووي الايراني و تحميل الشعب الايراني التکاليف الباهضة لهذا البرنامج و الذي يزيد تکلفته أکثر من تکلفة الحرب العراقية الايرانية بثمانية مراگت.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي جعل کل همه في تنفيذ برامجه و مخططاته المشبوهة المعادية لآمال و تطلعات الشعب الايراني و مستقبل أجياله، لايمنح أية أهمية او إعتبار للحياة المعيشية للشعب الايراني و الذي تزداد معاناته يوما بعد يوما خصوصا وان النظام لايأبه له و لايعمل البتة على تحسين أوضاعه المعيشية، وبحسب التقارير و المعلومات الواردة من داخل إيران، فإن الشعب الايراني يزداد سخطا و غضبا من هذه الاوضاع ولم يعد بوسعه تحمل المزيد، ولهذا فإن النظام يحاول جهد إمکانه خداع الدول الکبرى بإلغاء العقوبات مع تطبيق الاتفاق النهائي کي يضرب هدفين بسهم واحد، وهذا الامر قد سبق وان حذرت منه المقاومة الايرانية و طالبت بالحذر من المراوغات و المخادعات و التمويهات التي يقوم بها النظام من أجل رفع العقوبات کي يستمر في برنامجه النووي المشبوه بصورة أنشط من السابق.

هذا النظام، لو کان فعلا يأبه و يهتم لأمر الشعب الايراني، فإنه کان يعمل مابوسعه من أجل سد رمقه و التقليل من معاناته و ليس أن يقوم بإنشاء قنوات فضائية في دول أخرى على حساب القوت اليومي للشعب.