الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمعالم الاسلام الديمقراطي المتسامح

معالم الاسلام الديمقراطي المتسامح

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر المقاومة الايرانية في باريس

دنيا الوطن  – کوثر العزاوي:  مثلما عودت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم على آرائها و أفکارها المضادة للتطرف الديني الذي يعتمد على العنف و الارهاب وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته، فإنها تٶکد أيضا على الصورة و الوجه الإيجابي الحقيقي الآخر للإسلام المحمدي الاصيل الذي هو مدرسة مثالية للحرية و الانسانية و التواصل و التعايش الانساني.

طوال 36 عاما، بذل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مختلف مساعيه و جهوده من أجل الدعوة و التبشير لإسلام متطرف إنعزالي يتخذ من التوسل بالعنف و القسوة و القمع و الارهاب لتحقيق أهدافه و ‌أغراضه المشبوهة، ولاريب من أن إلقاء نظرة على ماقد إرتکبه هذا النظام بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم و قبل ذلك بحق الاسلام الحقيقي الذي کان ولايزال مدرسة للحرية و الخلاص الانساني، تٶکد لنا بکل وضوح أهمية دور الذي يحمل على عاتقه مهمة التصحيح و إعادة الحقيقة لنصابها و فضح الکذب و التمويه و الزيف و الخداع الحاصل وبطبيعة الحال فإنه تبين أيضا الصعوبة و الحساسية البالغة لهذه المهمة في نفس الوقت، ولذلك فإن المهمة التي تکفلت بها السيدة رجوي و أخواتها و أخوانها في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية انما هي مهمة من أجل الاسلام نفسه اولا و من أجل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة ثانيا.

السيدة رجوي، وخلال خطابها البليغ و المفعم بالمعاني و المثل و القيم السماوية و الانسانية، الذي ألقته في حفلة الافطار الاتي أقامتها المقاومة الايرانية في الثالث من تموز الجاري في باريس، سلطت الاضواء بقوة على الوجه المشرق الحقيقي للإسلام و جوهر المبادئ الاصيلة التي دعا و يدعو إليها مصرة في نفس الوقت على أن الاسلام برئ من التطرف الديني و المتطرفين و الارهابيين وانه”أي الاسلام”، رسالة للديمقراطية و التسامح بوجه التطرف و التزمت، وأهم مسألة رکزت عليها السيدة رجوي کانت على التشابه و التطابق الکامل بين مدرستي التطرف و الارهاب الشيعية و السنية على حد سواء، ولاسيما عندما قالت في خطابها بأنه الخميني و قبل ثلاثين عاما کان يقول(يجب کي الناس حتى يستقيم المجتمع)، موضحة بأن الشعار الأساسي لداعش هو «الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح».

ازاء ذلك، طرحت السيدة رجوي معالم الاسلام الديمقراطي المتسامح المٶمن بالتعايش السلمي و الانساني وحددت خمسة مبادئ رئيسية من أجل تحديد المعالم الاساسية لها وهي کما ذکرتها في خطابها:

1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام شريعة التطرف، وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانوا باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.
2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.
3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح الديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.
4 ـ نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق اتباع جميع الديانات والمذاهب.
5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والفرقة بين الشيعة والسنة هو ما فرضه نظام «ولاية الفقيه» لاستمرار خلافتها اللااسلامية واللاانسانية.
نعم إلهنا هو الله إله الحرية، ومحمد هو نبي الرحمة والنجاة، والإسلام دين الإختيار الحر.