السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إسلام التسامح و الامل و قبول الآخر

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في مؤتمر المقاومة في باريسوكالة سولا پرس-  ممدوح ناصر.... مرة أخرى تثير السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية موضوعا إستثنائيا يهم إيران و المنطقة و العالم بأسره، وهو موضوع التطرف الديني الذي يشکل تهديدا بالغ الخطورة للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وتقدم کعادتها الحل و المعالجة و البديل للتطرف الديني في إيران و الذي يهيمن بظلاله الکئيبة ليس على إيران فقط وانما على سوريا و العراق و لبنان و اليمن ويهدد الدول الاخرى بتأثيراته السلبية

الزعيمة البارزة للمعارضة الايرانية، وهي في صدد تناول سمات و صفات و معالم البديل و النقيض للتطرف الديني، تقول في خطابها الذي ألقته بمناسبة مٶتمر أقامته المقاومة الايرانية في باريس يوم الجمعة الثالث من تموز المنصرم:( وإذا راجعنا القرآن الكريم نرى الرسالة الحقيقية للإسلام: ألم يقل القرآن : لا إكراه في الدين؟ أليست رسالة الإسلام هي الرحمة والخلاص؟ ألا تبدأ سور القرآن الكريم بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؟ أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟ ألم يعف الرسول الكريم (ص) أعداءه في فتح مكة وألم يعرض في المدينة ميثاق الأخوة والتعددية؟)،

ولذلك تستدرك لتضعنا أمام إستنتاج منطقي عندما تقول:( اذاً ما يقوله الملالي الحاكمون في إيران أو أبناؤهم العقائديون من أمثال داعش وبوكو حرام هو ضد الإسلام وشرك مطلق.). السيدة رجوي أکدت في خطابها الهام و الحساس و الضروري جدا لهذه المرحلة، على حقائق ومعان وأمور مهمة إستخلصتها و إستنبطتها من المبادئ و الخطوط الاساسية للدين الاسلامي خصوصا عندما اوردت الآيات الکريمة:(فذکر إنما أنت مذکر لست عليهم بمصيطر) و(ماأرسلناك إلا مبشرا و نذيرا) و(ماأرسلناك إلا رحمة للعالمين) و(فاعف عنهم و إستغفر لهم و شاورهم في الامر)،

فإنها تشدد على أن كل هذه الأوامر في عموم القرآن ، تقدم الرسالة النبوية بأنها إقامة المحبة بين القلوب وفك الأغلال عن الناس والدعوة الى التسامح والتساهل وكلها جاء من أجل حرية الإنسان وليس من أجل إستعباده او الانتقام او الانتقاص منه و الاستهانة بکرامته و إعتباره الانساني کما تحاول التيارات المتطرفة و الارهابية المختلفة التي تستمد قوتها و إستمرارها من بقاء و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمفاهيمه و أفکاره المشبوهة المتطرفة المعادية للإسلام الحقيقي و الانسانية برمتها.