الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإسلام الحرية و الديمقراطية و الانسانية

إسلام الحرية و الديمقراطية و الانسانية

امسية رمضانية للمقاومة الايرانية في 3  تموز2015 في باريسفلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: التطرف الاسلامي و الارهاب، تحديان خطيران يواجهان المنطقة و العالم و هنالك أکثر من حاجة و دافع و سبب من أجل مواجهة هذا التحدي و إيقافه عند حده قبل أن يستفحل و ينتشر و يصبح القضاء عليه صعبا و يکلف الکثير من الجهد الانساني و الضحايا الذين ستطحنهم ماکنة التطرف الاسلامي کما فعلت و تفعل في إيران و سوريا و العراق و لبنان و اليمن بشکل خاص و سائر أرجاء المنطقة و العالم بشکل عام.

التطرف الاسلامي الذي إقترن بتأسيس نظام ولاية الفقيه الاستبدادي في إيران، تسبب و يتسبب في إيجاد و خلق ظواهر و ممارسات همجية قاسية أبعد ماتکون عن المبادئ و القيم و المعاني الانسانية و الحضارية، ومما لاريب فيه أن المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق خصوصا قد حملوا على عاتقهم مهمة کشف و مقاومة و مواجهة هذا المد الظلامي المعادي للإنسانية، وقد کان في کشف الجرائم و المجازر و الانتهاکات الفظيعة و الوحشية التي إرتکبها النظام الديني المتطرف في إيران من جانب منظمة مجاهدي خلق بصورة خاصة، قد بينت لشعوب المنطقة و العالم ماهية و جوهر المبادئ و الافکار المتطرفة التي دعى و يدعو إليها النظام الايراني و خطورته الکبيرة على المنطقة و العالم و ضرورة مواجهتها و القضاء عليها من أجل درء مخاطرها السرطانية الشريرة.

عدم إستماع المنطقة و العالم للنداءات و التحذيرات المستمرة من جانب المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق، وفرت للأسف البالغ أکثر من فرصة و جو مناسب کي يقوم النظام الايراني بتصدير تطرفه الاسلامي لدول المنطقة و يخلق أوکارا و بٶ-;-را للتطرف و الارهاب فيها، لکن أحداث و تطورات المنطقة قد دلت بوضوح على مصداقية و واقعية ماقد أکدت عليه المقاومة الايرانية بهذا الخصوص، وقد جاء المٶ-;-تمر الاخير الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس في 3 تموز الجاري تحت شعار(رسالة الإسلام هي الديمقراطية والتسامح في وجه التطرف والتزمت)، بمثابة واحد من أهم الخيارات المتاحة لمواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي و الارهاب و توفير الارضية و المناخ المناسبين من أجل القضاء عليه قضائا مبرما، خصوصا عندما أکدت الزعيمة الايرانية المعارضة البارزة مريم رجوي بأن نظام ولاية الفقيه” يعتبر عرّاب داعش وبوكو حرام.

كل هذه الظواهر مهما كانت مسمياتهم، مشتركون في ايديولوجية لاانسانية وفي المبادئ الاعتقادية”، رافضة بمنتهى الصراحة و الوضوح فرض الدين باللجوء الى القوة و رفض إقامة استبداد مطلق باسم حكم الله، وفي نشر الارهاب والتوسع تحت عنوان تصدير الثورة وبسط الدين، وکذلك رفض إقصاء و قمع المرأة و الاستخفاف بها و رفض طمس الثوابت الانسانية و السماوية للحفاظ على السلطة، ومن الواضح جدا أن السيدة رجوي قد قامت بالربط و الجمع بين دعوة الخميني قبل ثلاثين عاما والمتمثل في” يجب كي (الناس) حتى يستقيم المجتمع” و شعار تنظيم داعش الاساسي القائل:” الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح”، وبذلك برهنت على الماهية و الجهر الاستبدادي للتطرف الاسلامي سواءا کان شيعيا أم کان سنيا، مٶ-;-کدة و مشددة على أن الاسلام يرى الإنسان حرا وهو الذي يمسك بمصيره، مشددة و مصرة على أن الإسلام هو دين حرية التعبير وابداء المعارضة والنقد تجاه الحكام وليس رافضا لذلك، ولذلك فإن المبادئ الخمسة الاساسية التي أعلنتها السيدة رجوي في خطابها النوعي قد حددت مضمون و محتوى الاسلام الديمقراطي التحرري الذي تدعو إليه المقاومة الايرانية و الذي يتحدد فيما يلي کما جاء في خطابها:
1 ـ اننا نرفض الدين القسري والإجبار الديني، الحكومة الاستبدادية تحت يافطة الاسلام وأحكام شريعة التطرف، وتكفير أصحاب الرأي الآخر سواء كانوا باسم الشيعة أو السنة هي ضد الاسلام والسنة المحمدية السمحاء.
2 ـ من وجهة نظرنا فان جوهر الاسلام هو الحرية؛ التحرر من أي نوع من الإجبار والتعسف والاستغلال.
3 ـ نحن نتبع الاسلام الحقيقي أي الإسلام المتسامح الديمقراطي؛ الاسلام المدافع عن السلطة الشعبية والاسلام المدافع عن المساواة بين المرأة والرجل.
4 ـ نحن نرفض التمييز الديني وندافع عن حقوق اتباع جميع الديانات والمذاهب.
5 ـ اسلامنا هو التآخي بين كل المذاهب. الصراع الديني والفرقة بين الشيعة والسنة هو ما فرضه نظام «ولاية الفقيه» لاستمرار خلافتها اللااسلامية واللاانسانية.