السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحشد الشعبي يلبي نداء الاسد!!

بشار الاسددنيا الوطن  – حسيب الصالحي:  لم يعد هناك أي شك أو إلتباس فيما يتعلق بتبعية ميليشيات الحشد الشعبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و کونها تٶدي نفس الادوار المناطة بالحرس الثوري الايراني خارج الحدود الايرانية، خصوصا بعد أن أکد هادي اللعامري قائد ميليشيا بدر المقرب من طهران بأن قواته ستشارك الى جانب قوات النظام السوري في المعارك الدائرة في محافظة الحسکة شمال شرقي سوريا.

الاتهامات المختلفة التي تم و يتم توجيهها للحشد الشعبي من انها ميليشيا تابعة و منقادة لطهران و تقوم بتنفيذ أوامرها و توجيهاتها، مع أن قادة هذه الميليشيات نفوا ذلك و سعوا دائما للتأکيد من أنها قوات تدين بالولاء و الطاعة للعراق و العراقيين، لکن ماقد بدر عن هذه الميليشيات من أعمال و إنتهاکات و تجاوزات صارخة تم إعتبار العديد منها بمثابة جرائم إبادة طائفية ولاسيما وانها کانت تتم تحت إشراف و توجيه الجنرال قاسم سليماني(الاب الروحي للميليشيات الشيعية العراقية)، غير أن هذا التصريح الاخير للعامري قد جاء بمثابة الامر الذي حسم الجدل بشأن ذلك تماما.

العامري أضاف أيضا في تصريحه هذا بأن ميليشيات الحشد الشعبي لن تتوقف عن الحدود العراقية وانها ستساهم في تحرير کل أراضي المنطقة سواء في سوريا أو غيرها، وهو بذلك يمهد منذ الان لإمکانية مشارکة هذه الميليشيات في مهام قد توکل إليها في اليمن، وبذلك فقد قدم العامري دليلا واضحا على تبعية و إنتماء هذه الميليشيات لطهران و کونها تتحرك طبقا لمقتضيات مصلحتها و أهدافها و غاياتها.

قبل أشهر عديدة، أکدت زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، أن الميليشيات الشيعية المسلحة أسوء من داعش بألف مرة، وحذرت منها و من أنها أذرع لطهران وتشکل خطرا على الامن و الاستقرار في العراق و المنطقة، وقد جاءت الايام لتثبت و تٶکد وجهة نظر السيدة رجوي، وان طهران لم تقم بتدريب و إعداد و تأهيل هذه الميليشيات العراقية لسواد عيون الشعب العراقي وانما من أجل تنفيذ مخططاتها المختلفة في العراق و المنطقة، تماما کباقي الميليشيات و الاحزاب و الجماعات الشيعية الاخرى في لبنان و سوريا و اليمن،

 خطورة هذه الميليشيات الشيعية العراقية و الاخرى المشابهة لها في دول عربية أخرى في المنطقة، تکمن في إن مهمتها الاساسية تتلخص في تقويض السيادة الوطنية لأية دولة عربية تدخل فيها، ولذلك فإن المطالبة بحل او إنهاء هذه الميليشيات الشيعية الى جانب تنظيم داعش، تعتبر منطقية جدا لأنها أيضا تشکل خطرا کبيرا الى جانب داعش على السلام و الامن والاستقرار في المنطقة.