الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويمراوغات طهران للخروج بمشروعها النووي سالما

مراوغات طهران للخروج بمشروعها النووي سالما

صورة للمفاوضات حول النووي الايراني دنيا الوطن – فاتح المحمدي:  مع وصول المفاوضات النووية الى مرحلة حساسة وخصوصا بعد أن قدم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مضطرا و مجبرا تحت ضغط الاوضاع الداخلية المتفاقمة من جراء العقوبات و قضايا أخرى، الى تقديم تنازلين واضحين في جنيف 2013 و لوزان 2015، فإنه بدأ يعد العدة من أجل العبور ببرنامجه النووي المثير للتوجس و القلق سالما من هذه المفاوضات.

المواقف المتشددة الصادرة من المرشد الاعلى الايراني خامنئي، ولاسيما الخطوط ال19، الحمراء التي حددها أساسا للتوصل لما أسماه بإتفاق”جيد”، هي في الحقيقة تعکس و بصورة واضحة قلق خامنئي و تخوفه من النتائج النهائية لهذه المفاوضات وخصوصا فيما لو أجهزت على الجانب العسکري من البرنامج النووي و بددته، حيث أن خامنئي بنفسه سيکون الهدف التالي لأن الشعب الايراني الذي صار أکثر من 70% منه يعيشون تحت خط الفقر و بات 15 مليون مواطنا إيڕانيا يواجهون المجاعة و أکثر من 11 مليون عائلة إيرانية تعاني من الادمان على المخدرات، فإن کل هذا قد کان بسبب التکاليف الخيالية للبرنامج النووي و التي تزيد على تکلفة الحرب ضد العراق بثمانية أضعاف، ولذلك فإن الشعب لن يسکت على هذا الظلم الفاحش ولهذا فإن خامنئي يسعى لتحاشي هذا الوضع و تجنب تجرع کأس السم النووي جهد الامکان.

خامنئي الذي يمکن إختصار النظام القائم في شخصه لأن السلطات کلها تترکز بين يديه، يحاول الان وبعد أن وصلت المفاوضات الى المنعطف الحاسم المراوغة و القفز على الحقائق، وقد کان السيد محمد محدثين، مسٶول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مصيبا عندما أکد “أن النظام الإيراني رفض العديد من الامور التي وافق عليها في لوزان يوم 2 ابريل”، وهذا هو دأب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دائما فهو يوقع على إتفاق بيد و يتملص منه بيده الاخرى کما فعل في عام 2004 مع وفد الترويکا الاوربية و يحاول تکرار ذات السيناريو اليوم عبثا و من دون طائل.

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قال أيضا وهو يعلق على خطوط حمراء حددها المرشد الايراني الاعلى کأساس لتوقيع الاتفاق النهائي”صحيح أن النظام جاء الى طاولة المفاوضات بسبب العقوبات والضعف الذي کان يعاني منه، ولكن السبب الرئيسي هو أن خامنئي قد سعى لتجنب انتفاضة شعبية عارمة أخرى في إيران. وفي الوقت نفسه، فإن النظام يريد ويحتاج الأسلحة النووية من أجل بقائه.”، ذلك إن إنطلاق إنتفاضة واسعة أخرى و بشهادة معظم المراقبين و المحللين السياسيين من الصعب جدا على السلطات الايرانية أن تسيطر عليها وسيشهد العالم کله نهاية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلالها.