الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالجيش الأميركي: خلايا "تخريبية" تدعمها إيران في العراق

الجيش الأميركي: خلايا “تخريبية” تدعمها إيران في العراق

Imageمنشقة عن جيش المهدي ولم تلتزم بقرار الصدر وقف العمل العسكري
بغداد – وكالات : ذكرت مصادر عسكرية أميركية في العراق السبت أن خلايا سرية منشَقة عن جيش المهدي تـُنفذ عمليات تخريبية في بغداد، كان آخرَها زرعُ قنبلة في سوق الغزل للحيوانات الأليفة بالقرب من الشورجة ببغداد، ما أدى إلى مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابةِ أكثر من 50 آخرين بجروح.
وقالت المصادر إن هذه الخلايا غير ملتزمة بالقرار الذي أعلنه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والذي دعا بموجبه إلى وقف العمل العسكري.

 
كما كشف جورج سميث، المتحدث باسم الجيش الأميركي بوجود ميليشيات إيرانية تنتمي إلى مجموعةٍ مسلحة تقوم بأعمال عنف في العراق، وأن هدف هذه المجموعة هو ترك الانطباع بأن القاعدة هي من تنفذ تلك الاعتداءات.
من جانب آخر، قالت السلطات الأمنية العراقية اليوم السبت إنها استطاعت إلقاء القبض على نحو 50 شخصا في عملية أمنية في مدينة كركوك شمالي العراق، وقال مصدر في الشرطة العراقية في كركوك لوكالة الأنباء الكويتية أن وحدات من الشرطة والجيش وبمساندة من القوات متعددة الجنسيات نفذت عملية أمنية واسعة، انطلقت في الساعات الأولى من صباح اليوم لملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة في مدينة كركوك والمناطق المحيطة بها، وأضاف المصدر أن بين المعتقلين 6 من المطلوبين للعدالة.
 
إخفاق في الاتفاق على"اجتثاث البعث"
وعلى الصعيد السياسي، ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم السبت أن الكتل السياسية العراقية أخفقت في الاتفاق على صيغة نهائية لقانون العدالة والمساءلة، الذي صادقت عليه رئاسة الوزراء قبل أيام بدلا من قانون اجتثاث البعث.
وأكد النائب محمد تقي المولى من (الائتلاف) "الحاجة إلى محادثات أوسع للاتفاق على النقاط العالقة، التي تعترض عليها الكتل الرئيسة في البرلمان".
وقال "هناك ثلاث نقاط خلافية لم يتم حلها: الأولى تتعلق بالمادة 28، التي تنص على إحلال هيئة العدالة والمساءلة محل هيئة اجتثاث البعث، وتمتعها بالصلاحيات ذاتها الممنوحة لهيئة الاجتثاث في الدستور. والثانية تتعلق بالمادة السادسة، التي منحت البعثيين حق العودة إلى الوظائف أو التقاعد من دون قيد أو شرط، فمن شأن هذا البند أن يثير أزمة سياسية واجتماعية كبيرة؛ لأنه سيمنح المجرمين وغير المجرمين من البعثيين حقوقاً متساوية من دون التمييز بينهم".
ولفت المولى إلى أن هذه المادة "واجهت اعتراضا واسعا من الكتل الرئيسية في البرلمان وتغييرها بات أمرا حتميا لتمرير القانون".
وزاد أن "القانون الجديد وصف حزب البعث بأنه حزب مرتكب لجرائم ضد الشعب العراقي، وهو وصف يتعارض مع قرار البرلمان باعتباره حزبا إرهابيا محظورا".
من جانبه لفت عبد الخالق زنكنة، النائب عن كتلة "التحالف الكردستاني"إلى أن المادة 11 من قانون العدالة والمساءلة تتعارض كليا مع القرار الذي صوت عليه مجلس النواب باعتبار البعث حزبا إرهابيا محظــورا فكرا وشخوصا على حد قوله، وقال إن "هناك فجوات كبيرة وواضحة بين القانون الجديد، الذي صوت عليه مجلس الوزراء والاقتراحات التي قدمتها الكتل البرلمانية لإجراء تعديلات على بعض البنود، التي تتعارض مع مفهوم المصالحة الوطنية، ما يفرض إيجاد صيغة ملائمة للتوصل لاتفاق".