الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الديني” #سوريا صارت فيتناما لـ #طهران ”

” #سوريا صارت فيتناما لـ #طهران ”

علي خامني - بشار الاسددسمآن نيوز –  قلم مثنى الجادرجي: منذ التورط الايراني في الاوضاع في سوريا في عام 2011، وعلى الرغم من اسلوب السرية و الکتمان  الذي قد أحيط بهذا التورط، لکن مع ذلك لم يکن بإمکان طهران ولا النظام السوري من إخفاء الکثير من الحقائق و الوقائع عن هذا التورط خصوصا من ناحية الخسائر الروحية و المادية التي لحقت و تلحق بطهران.

التدخل الايراني في سوريا الذي جاء من أجل الحيلولة دون سقوط نظام بشار الاسد و ماقد يٶثر ذلك سلبا على أوضاع حزب الله في لبنان، تطور و توسع کثيرا الى الحد الذي صارت طهران هي الآمرة الناهية في سوريا وهي التي تمتلك زمام الامور و إصدار القرارات في الحالات الطارئة، لکن تطور و توسع التدخل الايراني في سوريا قد أصبح في النتيجة مشکلة کبيرة لإيران من مختلف النواحي، وصار هذا التدخل”التورط”، عبئا على کاهل طهران و باتت آثاره و تداعياته تظهر على الاوضاع في إيران و بصورة واضحة.

ماقد کشفت عنه و تناقلته وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا”، من أن عدد قتلى الحرس الثوري الإيراني، بمن فيهم المنتسبون له من الميليشيات الأفغانية والباكستانية، وحددتهم بـ400 عنصرا منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، يعکس رقما متواضعا جدا أمام الرقم الحقيقي الذي تضطر طهران لإخفائه لأنه سيشکل صدمة للشارع الايراني، وان مصادر المعارضة الايرانية و لاسيما المقاومة الايرانية و مصادر مطلعة أخرى، تٶکد بأن أعداد القتلى الايرانيين في سوريا قد تزايدت بشکل ملحوظ و ملفت للنظر لکن لايجري الترکيز و تسليط الاضواء إلا على القادة و البعض من النخبة و عدد قليل من المقاتلين العاديين.

إرتفاع أعداد القتلى الايرانيين و المرتزقة الافغان و العراقيين و  اليمنيين الذين يجندهم الحرس الثوري الايراني، و الى جانب إرتفاع حجم الخسائر المادية هناك، يعکس في حقيقة الامر تصاعد روح الرفض و المقاومة و الصمود و دفاع الشعب السوري ضد التدخل الايراني و مواجهته بکل السبل و الطرق المتاحة، بل وان ماقد ذکرته العديد من المصادر المطلعة عن حالة من الانزعاج و القلق في طهران لإزدياد الخسائر الايرانية و التقدم المستمر لقوات الثورة السورية، هي في واقع الامر إثبات عملي من أرض الواقع على هذه الحقيقة حيث تکاد أن تصبح الاراضي السورية فيتناما بحد ذاتها لطهران.

المطلوب برأينا، هو أن تعمل دول المنطقة و العالم على تقديم المزيد من الدعم و التإييد للشعب السوري في مواجهته ضد النظام و حليفه في طهران وان يتم العل و التنسيق حتى من أجل”عاصفة حزم”عربية أخرى للوقوف بوجه کابوس التدخلات الايرانية و لجمها و وضع حد لها وکذلك الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل للشعب الايراني و فتح مقرات  له في البلدان العربية من أجل إفهام طهران بأن من کان بيته من زجاج فإن عليه أن لايرمي الناس بالحجارة.

مثنى الجادرجي