الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمقاتلون من أجل إبعاد الخطر عن طهران

المقاتلون من أجل إبعاد الخطر عن طهران

قوات الحشد الشعبي التابع للنظام الملالي الحاكم في ايرانوكالة سولا پرس –  ليلى محمود رضا.…. منذ فترة طويلة و زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي تٶکد و بصورة ملفتة للنظر على أن الميليشيات و التنظيمات الشيعية الممولة و الموجهة من قبل طهران في سوريا والعراق ولبنان واليمن، هي أذرع لنظام الجمهورية الاسلامية في تلك الدول و انها تقوم بتنفيذ المهام الموکلة بها من جانب هذا النظام، وقد جاءت الاحداث و التطورات اللاحقة لتثبت و تٶکد مصداقية هذا الامر. الحقيقة بأنصع صورها، قد قام محمد حسين صفار هرندي،

المستشار الثقافي لقائد الحرس الثوري الإيراني، بإماطة اللثام عنه و کشفها للعالم، عندما أعلن أن”طهران مدينة لحلفائها في سوريا والعراق ولبنان واليمن لأنهم يحملون وزر الجمهورية الإسلامية بمحاربة أعدائها ويبعدون سواتر الحرب من حدودنا آلاف الكيلومترات”، أي بکلام أوضح أن هٶلاء من يسميهم هرندي بالحلفاء، هم مرتزقة يقاتلون من أجل حماية النظام في طهران و ليس من أجل أوطانهم و شعوبهم! طهران التي عملت من خلال قوة القدس الارهابية التابعة للحرس الثوري الايراني، على الاشراف لتأسيس و تشکيل هذه الميليشيات و الاحزاب الشيعية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، وضعت أيضا منهاجا و اسلوبا محددا لها بتنفيذ المخططات الموکولة بها من جانب طهران و قد تجلى ذلك واضحا في کل ماقد بدر و يبدر عن هذه الميليشيات من نشاطات و تحرکات متباينة،

وقد صار واضحا أيضا لشعوب و دول المنطقة بأن هذه الميليشيات و الاحزاب الشيعية التي تشکل أذرع طهران في المنطقة، تنفذ إستراتيجية التمدد و التوسع العدوانية لها و هي تستهدف الدول الاخرى في المنطقة وبالاخص السعودية و دول الخليج و تضعها في حساباتها. الدعوة التي وجهتها السيدة مريم رجوي، من أجل العمل على قطع هذه الأذرع المشبوهة لطهران في المنطقة، هي دعوة مخلصة و صادقة تخدم قبل کل شئ أمن و إستقرار المنطقة و ستشکل أيضا مسمارا مٶثرا في نعش نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي راهنت و تراهن على هذه الاذرع من أجل تنفيذ المخططات الخاصة بها،

وان بقاء هذه الاذرع يعني بقاء أجسام سرطانية مشبوهة في هذه البلدان حيث تعمل ليس على تهديد الامن و الاستقرار و السلام في تلك البلدان فقط وانما أيضا على تقويض السيادة و الاستقلال فيها أيضا بجعل هذه البلدان و غيرها مستقبلا تابعة و خاضعة لطهران، ومن هنا فإنه آن الاوان کي يتم التفکير جديا بالشروع بإستراتيجية عربية فاعلة من أجل قطع هذه الاذرع و وضع حد نهائي للهيمنة و النفوذ الايراني في المنطقة.