الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

برلمان النظام و ليس الشعب

وكالة سولاپرس-  بهناء العطار..… البرلمانات في الدول الديمقراطية، هي تلك التي تعبر عن رأي و طموح و تطلع الشعب و تسعى لسن و تشريع القوانين التي تضع مصالح الشعب کهدف أساسي لها، وکثيرا مانجد إختلافات کبيرة بين الحکومة و البرلمان في الدول الديمقراطية حيث نجد الاخيرة تقف موقفا مٶيدا و منحازا للشعب، لکن هذه القاعدة لها إستثناء في الدول الدکتاتورية و الاستبدادية التي تمثل برلماناتها الصفراء تطلعات و مواقف اللنظام الدکتاتوري نفسه و تخدم من خلال القوانين التي تسنها الدکتاتورية و تساعد على إستمرارها.

البرلمان الايراني، والذي يعمل الاعلام الايراني الموجه على تصويره بأنه برلمان مثالي و نموذجي يعبر بحق عن آمال و تطلعات الشعب الايراني، خصوصا من حيث الترکيز على إستدعائه لوزراء و رٶساء و إستجوابهم کدليل على أنه يمثل الشعب، لکن مراجعة القوانين و الانظمة التي تم تشريعها من جانب هذا البرلمان و التمعن فيها،

نجدها في خطها العام تجسد أهداف و غايات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يمکن إختصاره في المرشد الاعلى خامنئي. تبني البرلمان الايراني يوم الثلاثاء 23 حزيران الجاري، قانونا وصف بأنه يهدف الى الحفاظ على “مكاسب البلاد وحقوقها النووية”،

حيث يحظر هذا القانون على الوكالة الدولية للطاقة الذرية “الوصول إلى كافة الوثائق العلمية والمواقع العسكرية أو الأمنية والمواقع الحساسة غير النووية”، وهو بهذا يتفق تماما مع موقف المرشد الاعلى للنظام و يتطابق معه، في الوقت الذي تعتبر فيه مسألة تفتيش المواقع النووية الإيرانية، خصوصا العسكرية، إحدى النقاط الأكثر حساسية في المفاوضات. النقطة المهمة التي يجب علينا أن نوضحها، هي انه وبموجب رأي و وجهات نظر معظم المراقبين و المحللين السياسيين، فإن التوصل لإتفاق نهائي يلبي المطالب الدولية، فإنه يعني أکبر نکسة لنظام ولاية الفقيه و للولي الفقيه نفسه، إذ مثلما تجرع خميني کأس وقف إطلاق النار مع العراق و تسبب في موته کمدا، فإن توقيع الاتفاق النهائي المطلوب يعني تجرع خامنئي لکأس السم النووي، ذلك أن نهاية البرنامج النووي بجانبه العسکري يعني توجيه أکبر ضربة من نوعها لطهران و حرمانها من الوسيلة التي کانت تسعى من ورائها لتهديد المنطقة و العالم و إبتزازهم.

هذا البرلمان الاصفر الذي يسعى بکل جهده من أجل حماية النظام الاستبدادي القائم في إيران، ليس من الشعب بشئ، ويکفي أن نشير الى حقيقة بالغة الاهمية تمثلت في التجمع السنوي الضخم للمقاومة الايرانية في 13 حزيران المنصرم، حيث أن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما وجهت سٶالا الى أکثر من 120 إيراني أمامها قائلة:” أيها المواطنون الأعزاء المجتمعون هنا، وأنتم يا أبناء بلدي من تسمعون صوتي في أرجاء إيران وفي أي مكان في العالم، هل أنتم مستعدون وجاهزون من أجل توسيع دائرة المعركة من أجل تحرير إيران وإسقاط نظام ولاية الفقيه؟”، فقد ردوا بصوت هادر سمعه العالم کله من خلال مختلف وسائل الاعلام المرئية و المسموعة بکلمة نعم، أي أن الشعب الايراني الذي خرج الملايين منه عام 2009 في إنتفاضته ضد النظام، والذي يعاني الکثير من جراء البرنامج النووي الذي لايمثل و لايجسد طموحاته و رغباته و يريد أن يضمن حياة حرة کريمة، لايجد أبدا في التمسك بالبرنامج النووي مايخدم مصلحته و أهدافه، بل أن إيران خالية من السلاح النووي و من نظام ولاية الفقيه هو الذي يجسد طموح و هدف الشعب الايراني.