الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويلتستفاد واشنطن نفسها من هذا التقرير

لتستفاد واشنطن نفسها من هذا التقرير

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  إعترف التقرير السنوي الذي أصدرته وزارة الخارجية الامريکية و الخاص بالدول للعام 2014،”إن جمهورية إيران الإسلامية دعمت جماعات من بينها حزب الله اللبناني وحركة (حماس) الفلسطينية في قطاع غزة، كما استخدمت ميليشيات شيعية “لتنسب لنفسها الفضل” في النجاحات ضد مسلحي تنظيم “داعش” في العراق “والتقليل من أهمية الغارات الجوية التي يشنها التحالف”، ويأتي هذا الاعتراف الامريکي في وقت تسعى فيه الادارة الامريکية عبثا للتوصل الى إتفاق نووي نهائي.

مايلفت النظر ويثير الانتباه هو أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تشارك حاليا في العراق في الحرب المندلعة ضد تنظيم داعش و تشيد بها الحکومة العراقية و أطرافا عراقية أخرى بالدور الايراني و تعتبره بالغ التأثير في تحقيق التقدم في جبهات المواجهة، لکن في نفس الوقت هنالك إنتقادات مختلفة تتصاعد من قبل أطراف عراقية مختلفة بشأن تورط طهران في دعم و توجيه ميليشيا الحشد الشعبي و قيام هذه الميليشيات بإرتکاب نشاطات إرهابية مختلفة.

ليست الاطراف العراقية لوحدها من تقوم بتوجيه تهمة التورط بدعم الارهاب و توجيهه الى إيران، ذلك أن هناك أطرافا و دولا عربية أخرى تنتقد الدور الايراني في دولا أخرى نظير سوريا و اليمن و لبنان إضافة الى تورطها بنفس الاتجاه في دول أخرى کالبحرين و السعودية، لکن مع ذلك لايمکن إعتبار هذا التقرير مهما بالنسبة للمنطقة لأن جميع شعوب و دول المنطقة تعلم و تدرك جيدا دور طهران في دعم التطرف و الارهاب غير ان هناك شعور بالسخرية من هذا الاعتراف الامريکي لأنه يأتي في وقت تبذل الادارة الامريکية جهودا من أجل تحقيق الاتفاق النهائي و تسعى بصورة أو بأخرى لتلميع الوجه القبيح لهذا النظام، ولذلك حري بواشنطن نفسها أن تستفاد من هذا التقرير و تنتبه الى محتوياته و تستخدمه في تعاملها و تعاطيها مع طهران.

طهران التي دأبت على توجيه تهم الارهاب للعديد من الدول و الاطراف و المنظمات و تسعى في نفس الوقت الى الزعم بأنها من ضحايا الارهاب، عملت کل مابوسعها من أجل إلصاق تهمة الارهاب بمنظمة مجاهدي خلق و جندت کل الامکانيات و الطرق المختلفة من أجل جذب الانتباه الى ذلك و جعل الوهم و الکذب حقيقة و واقعا، لکن منظمة مجاهدي خلق التي قدمت 120ألف قربانا للحرية في مواجهتها مع نظام الجمهورية الاسلامية من بينها إعدام 30 ألفا منهم ضمن حملة وحشية في عام 1988، ناهيك عن تعرض أعضائها و قيادييها في سائر أرجاء العالم و في العراق لحملات تصفية و إغتيالات من جانب طهران ذاتها، غير أن نجاح المنظمة في کسب دعواها القضائية أمام المحاکم الامريکية و الاوربية ببطلان تهمة الارهاب الملصقة قسرا بها، وهو الامر الذي أحرج طهران کثيرا و دفعها الى إطلاق تصريحات و إبداء مواقف تتسم بالانفعال خصوصا وان منظمة مجاهدي خلق سبق لها وان أکدت منذ تأسيس هذا النظام على أنه راع للتطرف الديني و الارهاب و دعت دول المنطقة و العالم لأخذ الحيطة و الحذر منه، وجاءت الاحداث و التطورات لتضع النقاط على الاحرف و تٶکد من هو بٶرة التطرف و الارهاب في المنطقة وراعيتها الاولى.