الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةطهران تريد التغطية على تجمع 13 حزيران

طهران تريد التغطية على تجمع 13 حزيران

دنيا الوطن – فاتح المحمدي:  الجمهورية الاسلامية الايرانية التي جعلت من التعامل مع المقاومة الايرانية عموما و منظمة مجاهدي خلق(التيار الرئيسي الاقوى في المقاومة الايرانية)، من قبل أية دولة خطا أحمرا، من الواضح جدا أنها تتابع عن کثب أي تحرك او نشاط لهذه المعارضة النشيطة التي أثبتت فعاليتها و جدارتها و قوتها عندما نجحت في تخطي کل المعوقات و السدود و الموانع التي وضعتها طهران بصورة أو بأخرى أمامها،

وبديهي أن أجهزة و مراکز التنصت لطهران قد کانت تتابع بکل أهمية مجريات تجمع 13 حزيران المنصرم للمقاومة الايرانية في باريس و ترى بأم عينيها کيف أن المقاومة الايرانية و بإمکانياتها المتواضعة نجحت في جمع أکثر من 120 ألف إيراني معارض في باريس يهتفون بشعارات مٶيدة للنهج و السياق السياسي الذي تسير فيه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ويهتفون في نفس الوقت بسقوط النظام في طهران، کما أن الحضور الدولي و الاقليمي المميزين في هذا التجمع و التغطية الاعلامية الواسعة لها جعلت طهران تشعر بالکثير من الخوف و القلق و التوجس.

التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية في باريس و التي لم تأبه لها طهران في بداية أمرها، صارت فيما بعد تشکل ليس فقط هاجسا وانما أيضا صداعا لها، خصوصا وان هذه التجمعات قد رافقتها و تداعت عنها إنتصارات سياسية باهرة للمقاومة الايرانية کان أهمها و أبرزها إخراج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب بعد صراع قضائي مرير الى جانب النصر السياسي المبين الآخر بإلغاء القضاء الفرنسي لکل دعاوي ملاحقة المقاومة الايرانية و قادتها و إغلاق کافة الملفات المتعلقة و الرتبطة بذلك، ولذلك فإن طهران قد تيقنت من أن المقاومة الايرانية لاتعقد مثل هذه التجمعات إعتباطا ومن دون طائل وان ورائها الکثير من الاهداف و الغايات التي باتت تتحقق رويدا و تحکم الخناق تبعا لذلك على رقبة نظام الجمهورية الاسلامية في إيران.

ماقد أعلنت عنه وسائل الاعلام الايرانية بعد الموفقية الکبيرة التي حققتها المقاومة الايرانية من تجمع 13 حزيران المنصرم، من إلتقاء وزير حقوق الانسان العراقي مهدي البياتي بحفة من الادعياء الذين زعموا بأنهم من أقارب و عوائل سکان ليبرتي والذين تم نقلهم الى العراق يوم 14 حزيران/ يونيو 2015، أي بعد يوامم واحد فقط من التجمع السنوي للمقاومة الايرانية، وذلك التصريح الغريب و العجيب من نوعه الذي أدلى الوزير حيث إدعى” ان العراق بعد عام 2003 تعامل بانسانية فائقة فيما يتعلق …

بعناصر منظمة خلق الارهابية رغم تاريخ هذه المنظمة الدموي في العراق خلال فترة حكم النظام الدكتاتوري المباد.”، لکننا وعندما ندقق فيما جاء بهذا التصريح و نجده مناقضا و مخالفا للواقع و الحقيقة حيث أن سکان أشرف و ليبرتي قد واجهوا تسعة هجمات بربرية منظمة من جانب القوات العراقية أوقعت 116 قتيلا و أکثر من 600 جريحا مع إختطاف سبعة آخرين لايزال مصيرهم مجهولا لحد الان بالاضافة الى الحصار المفروض على السکان و الذي تسبب لحد الان بوفاة 25 فردا من السکان، الى جانب أن الحکومة العراقية مازالت ترفض بإصرار ملفت للنظر الاعتراف بکون سکان ليبرتي لاجئين سياسيين رغم إعتراف الامم المتحدة بهم، ولذلك فإن هذه الخطوة المثيرة للريبة و الشکوك لايمکن تفسيرها او تأويلها إلا على حقيقة أن طهران تسعى للتغطية على جروح هزائمها السياسية و المعنوية في 13 حزيران، و مشاغلة العالم بأمر ما من أجل إبعاد الانظار ولو لفترة قصيرة عن المقاومة الايرانية، لکن من الواضح أن الامر قد جاء بائسا و غير مجديا و فاشلا بالمرة.