الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيكلمة اد ملكرت الممثل الخاص السابق للامين العام للامم المتحده في العراق...

كلمة اد ملكرت الممثل الخاص السابق للامين العام للامم المتحده في العراق في المتلقى الموسع للمقاومة الإيرانية

الاصدقاء الاعزاء؛ من دواعي سروري أن أكون هنا عندكم اليوم لأؤكد على تعهدي وأواصل طريق البحث عن العدالة وأواصل الدق على أبواب مغلقة مهما طال الوقت لكي أفتحها وأشجع المجتمع الدولي دوما حتى لا يتخلى عن واجبه لنقل سكان مخيم ليبرتي إلى الحرية والعالم الجديد.

انني  أشعر بقلق لأنه مع كل  مساعينا في الفترات الأخيرة مازالت  اللاعدالة هي الغالبة ومازالت الأبواب مقفلة والمجتمع الدولي لم يتمكن ولم يسعَ وبتعبير بسيط جدا لم يتجرأ ان يغير شيئا في حصار السنوات الخمس المفروضة على مخيم ليبرتي، وهذا معناه بكل وضوح ما يحدث ويستمر في ليبرتي. الواقع وللأسف تدهورت الأوضاع في  مناطق عديدة بالشرق الاوسط و ازاء الفوضى فرض على الناس اضطهاد وظلم ومضايقات وصراعات طائفية ومعاناة لاتنتهي. بينما هم يريدون  ان يعيشوا بسلام مع أبناء جلدتهم  وجيرانهم بدلا من القتل  والابادة على أيدي القوات والسلطات التي لها أجنداتها الخاصة و هذا بصرف النظر عن ثمن الانسان الذي يجب أن يدفع.

ولكن هذا ليس عدلا أن تستمر بين الفوضى مشاكل سكان ليبرتي وتستهان بها بل بالعكس أصبح من الواضح وأكثر من أي وقت آخر أن المأزق فيما يخص ليبرتي يدل على استقطاب شديد من ثقافة الفكر الاستبدادي الذي لا يفسح أي مجال للمصالحة وإنهاء الصراعات. إنهاء حصار ليبرتي أصبح ضروريا أكثر من أي وقت آخر لأن الحقائق على أرض العراق تؤكد أنه لا أحد بشكل عام لا يشعر بالأمن وأكثرهم اولئك الذين لا يريد الكثير حضورهم.  

لذلك لماذا الوضع هكذا؟ لأن المجتمع الدولي أخذ موضع التفرج بينما هناك حادث في انتظار وبالنظر الى ما حل بمصير العشرات من السكان خلال السنوات الأخيرة، فقد حان الوقت أن ينتهي الخمول والانفعال. حان الوقت لكي تنهي مبادرة دبلوماسية للألعاب القديمة للسلطة. حان الوقت لكي تتغلب أهمية الرحمة الانسانية وأتمنى أن يكون وقت العمل بدلا من ردود الأفعال.

تشرفت في الآونة الأخيرة أن نعمل مع بعض الزملاء والأصدقاء حول مقترحات للأمم المتحدة والحكومات لتضمن حصول سكان مخيم ليبرتي على الحماية الجديرة بها من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي. وهذا يتحقق وهم ينتظرون إعادة توطينهم في أماكن آمنة ومستقبل آمن. اسمحوا لي أن أؤكد على الأعمال الفورية اللازمة والممكنة لكسر هذا الجمود.

أولا- يجب أن تعطي أمريكا والدول الأعضاء في الاتحاد الاوربي والدول المعنية الأخرى اللجوء لعدد معين من سكان مخيم ليبرتي وأن تقدم المساعدات المالية لعملية إعادة التوطين.

ثانيا- أن تدخل المفوضية مع الحكومة العراقية بشأن موقع مخيم ليبرتي كمخيم للاجئين تحت حماية القانون الدولي.

ثالثا- تشجيع الحكومة العراقية على تسمية لجنة مشتركة محايدة للإشراف على تطبيق مفاد مذكرة التفاهم 2011 الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة.

رابعا – الطلب من اليونامي لتعيين ضباط ارتباط محايدين يقيمون في المخيم لضمان صدور تقارير محايدة عن الظروف المعيشية اليومية.

خامسا – أن يتم التأكيد على الحكومة العراقية بأن تضمن الوصول الى الخدمات الطبية.

سادسا – أن يتم الاصرار على الحكومة العراقية أن تضمن ربط المخيم بشبكات الكهرباء الوطنية.

وينبغي أن لا يكون هذا الأمر أمرا صعبا طالما تكون ارادة سياسية حتى يتم الاعتراف بالسكان كلاجئين. كما سيكون من الأسهل أن تلبي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعوات الأمين العام للأمم المتحدة حتى يتم ترجمة عملية اعادة التوطين على أرض الواقع وتوفير موارد لتمكين ذلك.

ان الحلقة الحيوية بين الطموحات والحقائق على الأرض يجب تأسيسها عبر واجبات ومهام المفوضية العليا لضمان حصول السكان على وثائق ومستمسكات تكفلهم كأشخاص لهم موقع معين بدلا من  وضعهم في حالة حقوقية غير محسومة مثلما يحصل الآن. لا يجوز تجاهل وجودهم بل يجب إعادتهم الى الحياة الطبيعية مضمونة بالحقوق والاعتراف بهم. لايجوز الصمت والتفرج. كسر الصمت هو ما نحتاجه الآن . التركيز على اللاعدالة والتغلب عليها هو ما نحتاجه في الوقت الحاضر. تسيير المجتمع الدولي نحو إجراءات شفافة هو ما نطلبه هنا وفي الوقت الحاضر.