السبت,4فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

الحزم فقط يحسم موقف طهران

دنيا الوطن -غيداء العالم:  عودة الوفد الايراني المفاوض من فينا الى بلاده بعد الانباء التي تحدثت عن تعثر المفاوضات من جانب وماذکرته وکالة أنباء”تاس”الروسية من أن”المفاوضات النووية بين إيران والقوى العظمى الست دخلت في نفق مسدود ومن الممكن أن تؤجل المهلة الأخيرة من جديد”، يٶکد مرة أخرى وجهات النظر العديد من الاوساط السياسية و المراقبين السياسيين بشأن تشاٶمهم من التوصل الى إتفاق نهائي بين طهران و الدول الکبرى، وهذا الامر يأتي أيضا تأکيدا لما قد رددته المقاومة الايرانية بشأن إستحالة التوصل الى الإتفاق النهائي المطلوب من دون إتباع نهج الحزم و الصرامة مع طهران.

هذا الموقف الايراني الذي يأتي عقب تصريحات متشددة بدئها المرشد الاعلى للنظام و أعقبه روحاني، حيث أکدا بوضوح عدم السماح بتفتيش المراکز العسکرية الى جانب المطالبة بإلغاء العقوبات المفروضة على إيران مباشرة بعد الاتفاق النهائي وهو ماترفضه الدول الکبرى التي تشکك کثيرا في إمکانية إلتزام طهران ببنود الاتفاق من دون إتباع نهج يضمن ذلك، خصوصا وان تصريحات متشددة أخرى قد صدرت عن مسٶولين إيرانيين آخرين تٶکد و بصورة واضحة على تمسك طهران بمشروعها النووي و عدم إستعدادها للتخلي عنه مهما کلف الامر، وان ماقد صدر عن مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري عندما أعلن أن”إيران لن تسمح للأجانب أبدا بتفقد مراكزها العسكرية حتى لو تعارض ذلك مع القبول بالبروتوكول الملحق” او ماقد صدر عن مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أصغر زارعان، من رفض تفتيش منشأة “فردو” التي تركز عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال إن ” إيران لا تقبل بأي اتفاق نووي محتمل مع مجموعة 5+1 خارج نطاق القوانين والأعراف الدولية أو أكثر من ذلك”، وکل هذا يوضح موقف طهران بکل وضوح.

إنسحاب الوفد الايراني من المفاوضات و التکهنات و التوقعات المطروحة بشأن ذلك، لايعني في أي حال من الاحوال بأن طهران قد إتخذت هذا الموقف من منطلق و موقع القوة ويبدو أن ماقد ذکرته زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي في خطابها الاخير خلال التجمع السنوي في باريس بشأن الاتفاق النهائي من أنه” سواء يوقـع عليه أم لا يوقـع، ففي كل الأحوال انه محاصر في دوامة أزمة السقوط”، يعکس في الحقيقة واقع الموقف الصعب الذي يعاني منه نظام الجممهورية الاسلامية، رغم ان رجوي قد إستدرکت و حذرت من أن” الحكومات الغربية خاصة الولايات المتحدة خرقت مع الأسف قرارات مجلس الأمن الدولي ومنحت تنازلات كبيرة وهذه قد جعلت النظام قريبا من القنبلة النووية.”،

وکما يبدو فإن المفاوضات قد وصلت الى مفترق خطير و حساس يسترعي موقفا دوليا حازما و صارما و من دونه فإن الامور ستسير نحو إتجاه لايمکن أبدا أن يحمد عقباه، ولذلك فإن ماقد نوهت عنه مريم رجوي في خطابها من أن” أي اتفاق لا يزيل بساط صناعة القنبلة لدى النظام، فهو مرفوض من قبل الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”، وهو أمر يتعارض و يتناقض أيضا مع مصالح شعوب و دول المنطقة أيضا، ولذلك فإن الدول الکبرى مطالبة بإتخاذ موقف حازم و صارم يدفع طهران لکي تنقاد للمطالب الدولية و توقع على إتفاق يضمن إنهاء کل الشکوك و التوجسات بشأنها.