الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالبرادعي يقر بالعجز إزاء التأكد من أنشطتها المحظورة

البرادعي يقر بالعجز إزاء التأكد من أنشطتها المحظورة

Imageواشنطن تؤكد حصول طهران على تكنولوجيا نووية متقدمة
فيينا  – ا ف ب : تزامن امس, قول مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس المحافظين في الوكالة الذرية السفير غريغوري شولتي, بأن بلاده تملك معلومات اكيدة حول حصول إيران على تكنولوجيا نووية متقدمة, مع اعلان مديرها العام محمد البرادعي بأن الوكالة لا تزال غير قادرة على التحقق من بعض النواحي المهمة في برنامج طهران النووي, ولا سيما ما يتعلق ب¯ »واقع وآفاق وطبيعة أنشطة تخصيب اليورانيوم, وأجهزة الطرد المركزي«, اضافة الى الأنشطة التي قد »تؤدي إلى

تطبيقات في مجال الأسلحة«.
وقال شولتي في تصريحات صحافية أدلى بها قبيل بدء اجتماع مجلس المحافظين امس, إن ايران واصلت تطوير برنامجها النووي, وتحديها لإرادة المجتمع الدولي, متجاهلة القرارات الدولية ذات الصلة, وفي طليعتها قراراي مجلس الامن رقم (1737) و(1747), معرباعن اعتقاده القوي بأن العلماء الإيرانيين استخدموا التكنولوجيا النووية التي حصلوا عليها بطريقة غير مشروعة, في إنتاج الماء الثقيل, تمهيداً لاستخدامه في تشغيل عدد من مفاعلاتها النووية.
واتهم إيران بانتهاك النظام الأساسي للوكالة الذرية, ومعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية, بقوله إن العلماء الإيرانيين, أخفوا خلال العام 1980, والعام 1990, معلومات نووية مهمة حول أجهزة الطرد المركزي المتطورة, ومنها ما يندرج في إطار أنشطة البرنامج النووي (ب1 وب2 وب5), والتي تستطيع إنتاج وتخصيب اليورانيوم بدرجة عالية, قد تصل إلى مرحلة إنتاج العناصر والمكونات الأساسية لإنتاج الأسلحة النووية.
ورأى أن الإيرانيين قطعوا مرحلة متقدمة في الحصول على المعرفة النووية, واستخدام التكنولوجيا الذرية في شكل سري. مشددا على القول ان الولايات المتحدة تستبعد التزام إيران بالأحكام والتوصيات الواردة في قرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن الدولي, أو التعاون والتنسيق الكاملين, في منتهى الصراحة والشفافية مع الوكالة الذرية.
من جهته, اعترف البرادعي بأن »الوكالة, ليست لديها أية معلومات واضحة حول احتمال وجود أنشطة نووية ايرانية غير معلنة, أو أنشطة عسكرية, خارجة عن إطار المسائل العالقة«, لافتا الى ان »انشطتها النووية غير المعلنة في الماضي, بالتوازي مع مسائل التحقق, أدت إلى تقليص قدرة الوكالة على تحقيق التقدم المطلوب لتزويد المجتمع الدولي بالتأكيدات اللازمة عن عدم وجود أي مواد أو أنشطة نووية غير معلنة لديها, وهو ما ساهم في خلق أجواء عدم الثقة بطبيعة برنامجها النووي«.
وأوضح البرادعي في الكلمة التي استهل بها اجتماع مجلس المحافظين (35 دولة), الذي بدأ أعماله قبل ظهر امس, في مقر الأمم المتحدة في فيينا, بحضور مندوبي الدول الأعضاء ال¯ (140), في الوكالة, أن التقرير الذي رفعه إلى مجلس المحافظين ومجلس الأمن في الأسبوع الماضي يتضمن مجمل التفاصيل عن آخر التطورات المتصلة ببرنامج إيران النووي.
وأضاف »إن المعلومات التي حصلت عليها الوكالة كانت متطابقة مع المعلومات التي توصلت إليها من خلال استجواباتها«. وشدد على القول بأن الوكالة ستواصل عملياتها اللازمة من اجل استكمال التحقق من البيانات الإيرانية.
وأكد أنه »وبموجب خطة العمل فإن تحقيق هذا الانجاز سيتم في غضون الأسابيع المقبلة«, مشيرا إلى أن »إيران زودت الوكالة نسخة عن وثيقة مؤلفة من خمس عشرة صفحة حول معدن اليورانيوم, الذي سبق للوكالة ان عاينته«. كما أوضح أن الوكالة ستواصل العمل ضمن ترتيبات معينة للحصول على نسخ عن الدراسات والأبحاث الايرانية المشكوك فيها كافة.
ولاحظ البرادعي أنه »في الوقت الذي لا تزال فيه الدول الاعضاء كافة, التي لم توقع أو تصادق على البروتوكول الإضافي للضمانات الشاملة, والذي لم يدخل بعد حيز التنفيذ, فإن الوكالة في الوقت نفسه لا تزال غير قادرة فيه على اعطاء التأكيدات اللازمة بعدم وجود أية مواد أو أية أنشطة نووية غير معلنة في إيران«.
وأعرب عن اعتقاده القوي ان »هذه المسألة هي مسالة محورية بالنسبة إلى الحالة الإيرانية, نظراً لتاريخ الأنشطة الإيرانية غير المعلنة, وضرورة التجاوب مع الحاجة لاحياء الثقة بأن برنامج إيران النووي مكرس بالفعل للأغراض السلمية«.
وحض البرادعي إيران على المبادرة إلى المصادقة على البروتوكول الإضافي, والتعاون الكامل وبمنتهى الصراحة والشفافية مع الوكالة من أجل تسوية المسائل العالقة في برنامجها النووي, »وليس فقط معرفة انشطتها النووية السابقة , بل وطبيعة وآفاق انشطتها النووية الحالية«.
الى ذلك, اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي, امس, انه سيلتقي في 30 نوفمبر الجاري كبير ديبلوماسيي الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا, لكنه كرر ان ايران لا تنوي تلبية طلب تعليق برنامجها النووي.
وقال جليلي للصحافيين في طهران: »سألتقي سولانا في لندن الجمعة المقبل« في 30 نوفمبر, موضحاً »نؤيد اي اقتراح ينسجم مع معاهدة حظر الاسلحة النووية ولا شيء اخر يتجاوز ذلك«, مستبعدا اي تسوية حول قضية التخصيب.
ونبه جليلي في هذا السياق الى ان »اللعب بأمن ايران يشبه ممارسة لعبة الدومينو«, ما يعني ان زعزعة استقرار هذا البلد ستكون لها تداعيات على محيطه.
واضاف ان »القوى الكبرى تدرك الدور المؤثر للجمهورية الاسلامية في الامن العالمي, خصوصا دورها في استقرار الوضع في العراق وافغانستان«.