الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالشباب الإيرانيون في وجه نظام ولاية الفقيه والأفكار البالية للخميني

الشباب الإيرانيون في وجه نظام ولاية الفقيه والأفكار البالية للخميني

في كلمة أطلقها الملا روحاني بمناسبة الذكرى السنوية لموت الخميني الدجال زعم قائلا «لن يتخلى شبابنا عن الإمام ونهجه ودرب خاضه!». وكان خطباء الجمعة المؤقتون للنظام تشدقوا الاسبوع الماضي تحت عنوان «يوم الشباب» بـما وصفوه بـ «أرصدة الجيل الشاب» وما يلعبه من دور هام في مختلف الظروف التي عاشها النظام! منهم أكد الملا سعيدي يقول: «يعد الشباب ثروات يكرس عليهم أولياء الدين ويستهدفهم الأعداء». وخطيب صلاة الجمعة المؤقت في مدينة كرمان هو الآخر الذي «قدم الشباب كثروات رئيسية للبلاد ممن لهم دور مؤثر ومستدام!».

وتأتي هذه التصريحات في وقت كتب فيه عباس عبدي من عناصر ما يسمى بجماعة الإصلاحيين يوم 1حزيران/ يونيو مقالا في صحيفة «شهروند» الحكومية وأذعن خلال مشاحنات فئوية بفشل تلقاه النظام في السيطرة على أفكار الجيل الشاب مطالبا بإجراء تحقيق مع أبناء «الأصوليين الأصليين» ممن يخضعون «ومن كل جانب للأجواء والتأثير العائلي الأشد وذلك بموجب القيم التي يدعو إليها النظام من الناحية الدينية ومن ناحية وسائل الإعلام والنظام التعليمي والمؤسسة الدينية».

وتابع عباس عبدي وهو من العناصر المتساقطة في النظام مستنتجا:

«وإذا أثبت التحقيق أن الأبناء المذكورين ومن ناحية القيم المطلوبة هم أكثر التزاما بالدين والقيم والثورة بالمقارنة بآبائهم وأمهاتهم أو في مستوى واحد ومماثل معهم على الأقل»؛ فبإمكانكم أن تترجوا في تأثير تلك القيم والأفكار… ولكن بخلاف ذلك «أليس من المعقول أن يظنوا أنهم وباستخدام جميع الأدوات الاجتماعية لم يتمكنوا من أن يجعلوا أبناءهم ينتهجون سبيل القيم المطلوبة؛ فكيف يمكن التوقع أن يرشد أبناء باقي المواطنين إلى هذا السبيل؟».

أجل، ها هي «نسبة قبول الجيل الشباب بدرب خاضه الإمام واهتمامهم به» و«الحضور المؤثر والنشيط والمستمر وما يلعبونه من دور أساسي» في تمرير نهج النظام وذلك على لسان عنصر متساقط في النظام نفسه. غير أنه وفي الوقت نفسه يعد جانبا ضئيلا من الحقيقية التي هكذا يماط اللثام عنها جراء الصراع الفئوي. ولكن الحقيقة التي لا تقبل جدلا هي مواجهة متواصلة على قدم وساق للجيل الشاب والواعي والمتحمس في المجتمع ووقوفه في وجه الأفكار البالية والعائدة إلى القرون الوسطى في نظام ولاية الفقيه مما جعل الملالي وأجهزتهم القمعية يصابون بالفزع والذعر.