الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانضريح الخميني أكثر تزخرفا من قصور الفراعنة والملوك؟!

ضريح الخميني أكثر تزخرفا من قصور الفراعنة والملوك؟!

اجتزنا الذكرى السنوية لموت الخميني الدجال والمراسم التي نظمت بهذه المناسبة بمبالغ هائلة. وشهدت هذه المراسم عنصرين لافتين:

الأول، من الناحية السياسية، حيث شهدت المراسم على قبر الخميني توترا ومشاحنات تواصلا للصراعات والنزاعات الدائرة بين العصابات الحكومية.

أما العنصر الثاني فهو توسيع ضريح الخميني وإضافة كثير من منشآت أخرى إليه ومد ساحات الخضر فيه وتذهيب القبة والمنارات والضريح وما شابهها… ليسبق هذا الضريح قصور الملوك في الزخرفة؛ أمر تذعن به وسائل الإعلام التابعة للنظام.

وخلال مقابلة أجرتها معه القناة 2 لتلفزيون النظام يوم 2حزيران/ يونيو أكد الملا أنصاري مدير تشييد ضريح الخميني على أنه ترك ومنذ سنوات الوعظ والخطاب ومهنة الكون ملا ووضعها إلى جانب ليعمل على توسيع قبر الخميني؛ رب يحصل على مبالغ أكثر جراء هذا المشروع. ولكنه يتملص في نفس الوقت من ذكر دخل حصل عليه وتكاليف صرفها للمشروع حيث يؤجل القضية إلى «موعد مناسب آخر إن شاء الله».

ورغم أن الملا أنصاري الذي يظهر إلى دائرة الضوء بسترة يرتديها في الوقت الحاضر يتملص من الإشارة إلى تكاليف صرفت لتوسيع الضريح ولكن كون التكاليف منفلة جعل العصابات تعلن عن احتجاجها إزاءها حيث وصل الأمر إلى حد نشرت فيه صحيفة كيهان المحسوبة على الخامنئي عنوانا يقول: «هل هذا ضريح إمام المستضعفين أم قصر الملوك»؟!

وهكذا يرد الملا أنصاري على التهم والأسئلة المطروحة في هذا الشأن: «وفي هذا العام يكاد أن يكون جميع ما شيدناه في محيط الحرم من لتلبية حاجيات المواطنين… وبجانب الحرم تم تشييد 25مركزا يختص بتقديم الخدمات للمواطنين. منها المستوصف ومكان توقف الزوار ودورة المياه، والحمامات والوسائل العامة للمواطنين ومخفر للشرطة والأجهزة الخاصة للحماية وشابهها… وعندما ينظر الناس يظنون أن حرما بهذا الاتساع وبهذا المستوى وبهذه الأجواء هو حرم الإمام جملة وتفصيلا. وليس الأمر هكذا. وإنما تم توفير هذه الأجواء لـ25 هدفا حيث تخدم إمكانيات في هذه الأجواء المواطنين منذ 20عاما كما تم تأسيس أول الأسواق المركزية المتسلسلة لـ «رفاه» في طهران بحرم الإمام…».

وهكذا تلاحظون كيف يذبحون المواطنين المساكين الذين يضطرون إلى بيع كلاهم وكبدهم، حتى يستغلوا حرمانهم ليجروهم على قبر ذلك الدجال السفاح والمصاص للدماء من أجل الدعاية له. ولكن لا تقتصر صفاقة الملا أنصاري على هذا الحد وإنما يمن على المواطنين لتكاليف تقيمها بعض المصادر بأنه تبلغ ملياري دولار حيث يقول: «لقد وفرنا هناك الغاز والكهرباء والماء وجهاز التكييف وعملنا ساحات الخضر والغابات وما شابهها… ومما أنجزته لطهران _ ناهيك عما  قمت به من أجل الإمام _ هو إنقاذي لمنطقة تتراوح مساحتها بين 5و6ألف هكتار كانت معرضه لأنواع الأضرار والأخطار لحالات التشييد المدمرة… وعملت هناك غابات وشيدت للمواطنين متنزهات…».

هل يمكن لهذه التصريحات التي أتت بمنتهى الصفاقة أن تقنع المواطنين الفقراء المحتاجين إلى لقمة عيش ورغيف خبز؛ أم سيزيد من لهب نيران غضبهم وحقدهم؟ وسينجلي الجواب عاجلا أم آجلا.