الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيصحف الخليج: ملالي طهران يخفون الشياطين تحت عباءاتهم

صحف الخليج: ملالي طهران يخفون الشياطين تحت عباءاتهم

ما يحدث في اليمن تحاول ايران صبغه بالطائفية
ايلاف  -محمد الحسن: افتتاحيات صحف الخليج اليوم الثلاثاء تعلقت باليمن وإيران ومحاولتها دعم الميليشيات الشيعية الارهابية، مشيرة الى ان الملالي يخفون تحت عباءاتهم أجساد الشياطين.

الرياض: طالعتنا صحيفة “المدينة” في قولها ان فشل إيران في تصدير ما تسميه «الثورة الإسلامية» على مدى أكثر من ثلاثة عقود، دفعها إلى تبني إستراتيجية جديدة تقوم أساسًا على تصدير «الطائفية» من خلال تحريض الأقليات الشيعية في البلدان العربية .

وبينت أن المخطط الصفوي الخبيث الذي اتضحت ملامحه بجلاء في السنوات القليلة الماضية لم يقتصر فقط على دعم المليشيات الشيعية الإرهابية.

واوضحت أن ما يحدث في اليمن الآن من عبث حوثي بوحدة اليمن واليمنيين والمقامرة بمستقبله يعتبر مرحلة أخرى في المخطط الإيراني الطائفي الذي يهدف إلى نزع عروبة اليمن وصبغه بالصبغة الطائفية.
واعتبرت صحيفة “عكاظ” أن السنوات والأشهر والأيام الماضية أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن ايران تحرص على ترسيخ العداوة والبغضاء مع الدول العربية والخليجية وترفض حسن الجوار وترغب في الامعان في تدخلاتها في الشؤون الخليجية والعربية.

وبينت أن أمرين تنتجهما إيران؛ نفط من الأرض تبيعه لتنتج وتصدر الكراهية. فالملالي يخفون تحت عباءاتهم أجساد الشياطين وتحت عمائمهم إرهاب المفلسين، لا يعرفون جوارًا.. هم للبغض وللموت والقتل مصدرون.
واضافت: “إن ايران عبر ارتباطاتها بالميليشيات الطائفية في العراق ولبنان واليمن وسوريا تسعى لتدمير مقدرات الامة العربية، ولكن شرفاء الامة لن يسمحوا بذلك، وعاصفة الحزم كانت الرسالة الاولى”.

وعلقت صحيفة “الوطن” على تأكيد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن اجتماعات جنيف في 14 يونيو الحالي ليست للمصالحة، وإنما للتشاور بشأن تنفيذ القرار 2216 الذي ينص على انسحاب المتمردين من المناطق التي سيطروا عليها ووضع السلاح.

واشارت الى أن جرائم التنظيم الحوثي وصالح ورفاقه لن ينساها الشعب اليمني. ومصالحهم ورغبتهم في الاستئثار بالسلطة، ولو على حساب الوطن اليمني، ورميه في أحضان طهران، تجعلهم يضحون بكل شيء في سبيل العودة إلى السلطة.

وبينت أن هذا العنف الذي ينتهجه أتباع الحوثي وعسكر الرئيس المخلوع، بغية الاستيلاء على اليمن، وتهديد الحدود السعودية، وفتح المجال لإيران لاختراق اليمن، وتهديد الأمن الخليجي والعربي، سيفشل في نهاية المطاف.

وحول محادثات جنيف، قالت صحيفة “البيان” الاماراتية إن محادثات جنيف المرتقبة الأحد المقبل بين الحكومة اليمنية والمتمردين، والتي تهدف إلى إرساء وقف إطلاق النار وانسحاب الميليشيات من مناطق استولوا عليها منذ انتهاء الصيف الماضي، محط أنظار أوساط عدة باعتبارها ركيزة للحل في البلاد، ولكنها تبقى رهينة التزام الحوثيين بها وعدم تدخل أطراف خارجية فيها.

وتحت عنوان “تنفيذ قرار و ليس مصالحة”، نوهت في هذا الصدد بتأكيد الرئيس اليمني أن المحادثات تهدف حصرًا لتنفيذ القرار 2216 وليس للمصالحة وهو قرار ينص على انسحاب المتمردين الحوثيين، ما سيكشف مدى التزامهم بالحل السياسي أو محاولاتهم الفاشلة للتلاعب بتلك المبادرة ربما لكسب مزيد من الوقت أو لاستعطاف جهات خارجية أخرى.

وأعربت عن قلقها من استخدام الانقلابيين المحادثات كمنصة لخطاب سياسي وليس لإنهاء أزمة الشعب اليمني، كما هو مرجو من المحادثات ما يحتم على رعاة المشاورات المرتقبة عدم إفساح المجال لتنفيذ أجندات كهذه ووضع معاناة اليمنيين نصب أعينهم أملاً في إيجاد حل جذري وسريع للأزمة.