الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لايمکن الثقة بطهران

دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  لم يکن هنالك من أحد يثق او يصدق بالمقاومة الايرانية عندما کانت تٶکد منذ أکثر من ثلاثة عقود على أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية غير جدير بالثقة و انه يستغل الظروف و التطورات و الاوضاع من أجل تنفيذ مخططات خاصة لکي يهيمن على المنطقة بنفوذه، لکن الاحداث و التطورات التي تعاقبت على المنطقة أثبتت للمنطقة و العالم حقيقة و واقعية ماقد أکدته المقاومة الايرانية و شددت عليه.

التصريحات الاخيرة لعباس عراقجي، نائب وزير الخارجية و کبير المفاوضين الايرانيين في المفاوضات النووية الدائرة مع مجموعة 5+1، والتي أکد فيها”القاعدة بيننا هي عدم الثقة، وهذا هو الواقع”، وتابع “إننا لا نثق بالطرف المقابل، والطرف المقابل لا ثقة لديه، ولذلك فإن كل الترتيبات في الاتفاق ستكون على نحو أن يتمكن أي طرف من العودة الى ما قبل الاتفاق إذا أحس أن الطرف المقابل ينقض الالتزامات”، وهذا الکلام الخطير و غير المألوف والذي يحاول عراقجي کعادة القادة و المسٶوليين الايرانيين الخلط بين الامور، يبين بکل وضوح أن هذا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وکما أکدت المقاومة الايرانية غير جدير بالثقة، وان مايزعمه عراقجي بأن طهران لاتثق بمجموعة 5+1، انما هو محض کذب لأن المشکلة في طهران نفسها وليس في الطرف الآخر.

خلال التجمعات الحاشدة التي صارت المقاومة الايرانية تقيمها في حزيران من کل عام، تٶکد و بصورة مستمرة من أن هذا النظام غير جدير أبدا بالثقة وانه لايمکن الوثوق بإلتزاماته و الاطمئنان إليها، خصوصا وان التجارب السابقة أکثر من کثيرة و کلها تٶکد بأنه من المستحيل على هذا النظام أن يتخلى عن النهج الذي إختطه وإختاره لنفسه، وانه سيبقى کعالة و کمکون طفيلي يستمر في بقائه معتمدا على الازمات و المشاکل التي يثيرها في هذا البلد أو ذاك من بلدان المنطقة، وان من يصدق بأن من الممکن أن ينهي هذا النظام نفوذ و هيمنته في دول المنطقة کسوريا و العراق و لبنان و اليمن، فإنه من الممکن أيضا أن يتخلى عن مشروعه النووي، حيث أن مشروعه الفکري ـ السياسي في المنطقة قد بني على أساس تصدير التطرف الديني و الارهاب و التدخلات من خلال ذلك في مختلف الدولة، وهو يسعى لتعزيز و ترسيخ تدخلاته من خلال حصوله على القنبلة الذرية و جعل نظامه و کل مايصدر عنه أمرا واقعا لامناص منه للمنطقة و العالم.
خلال المٶتمرات السنوية الضخمة للمقاومة الايرانية و التي تقام في حزيران من کل عام، کانت ولازالت زعيمة المعارضة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي، تٶکد و بإصرار على عدم جدوى المفاوضات القائمة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومن أن هذا النظام يقوم بالاستفادة من عامل الزمن لخدمة أهدافه و غاياته وقد شددت الزعيـمة رجوي على قناعتها بعبث و عدم فائدة التفاوض مع طهران بأنها أشبه ماتکون بنفق مظلم نهايته القنبلة الذرية، وفي هذه المرحلة الخطيرة التي وصلت إليها المفاوضات فإن إطلاق هکذا تصريح من جانب نائب وزير الخارجية الايراني، هو دليل جديد آخر على ماقد أکدت عليه السيدة رجوي على الدوام بعدم جدارة هذا النظام بالثقة و الرکون الى إلتزاماته و تعهداته، وان المٶتمر السنوي الکبير للمقاومة الايرانية المزمع عقده في 13 من حزيران القادم، والذي يتزامن مع بلوغ المفاوضات النووية مرحلة حساسة تتتفق و تتطابق تماما مع توجهات و قناعات الزعيمة الايرانية، سوف يشهد المزيد و المزيد من فضح و کشف ماهية و معدن هذا النظام بشأن عدم مصداقيته و إستحالة الثقة به في الإيفاء بتعهداته و إلتزاماته في أية إتفاقيات يوقع عليها.