الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينينهاية داعش من نهاية الميليشيات المسلحة

نهاية داعش من نهاية الميليشيات المسلحة

دنيا الوطن  – فاتح المحمدي:  التشاٶم و اليأس و الاحباط تهيمن بصورة أو بأخرى على التصريحات الصادرة من جانب المسٶولين العراقيين ولاسيما من رئيس الوزراء حيدر العبادي ذاته عندما أکد على شل العالم بأسره في مواجهة داعش، وإن هذه التصريحات تبرز من حقيقة القلق المتفاقم في العاصمة العراقية بغداد بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة باتجاه الخط الواصل من الشمال الغربي وتركيزه كما هائلا من قواه في ذلك المحور المتجه من الموصل حيث نقطة ارتكازه الأساسية باتجاه بغداد بعد انسحابات تكتيكية أنجزها من محافظتي ديالى وصلاح الدين ومن بعض مناطق محافظة الأنبار.

الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها العراق بسبب من التدخلات الايرانية واسعة النطاق في شٶونه خصوصا في تأسيسه للميليشيات الشيعية المتطرفة المٶتمرة بأوامره من جانب، و بسبب إستيلاء تنظيم داعش على مساحات ساسعة من الاراضي العراقية و تهديده الثقافة و الحضارة الانسانية، بالاضافة الى جملة مشاکل عويصة أخرة في مقدمتها الفساد المالي و الاداري، جعلت من العراق يترنح فعلا أمام ذلك، مع ملاحظة أن أساس المشکلة و جوهرها يکمن في التطرف الديني المصدر من طهران الى المنطقة و العراق و الذي صار ظاهرة سلبية تلقي بظلالها الداکنة على الاوضاع، وان الدور السلبي المثير للحزازات الطائفية و الذي لعبته الميليشيات الشيعية قبل دخول داعش للأراضي العراقي هو الذي وفر الارضية و المناخ المناسب لحالة الاحتقان الطائفي في العراق و تعقيد قضية مواجهة تنظيم داعش و إخراجه من العراق.

الميليشيات الشيعية ومنذ اليوم الاول من تأسيسها عملت على إتباع سياسة طائفية ممقوتة برزت بأسوء صورها بعد إستيلاء تنظيم داعش على أراض عراقية شاسعة حيث انه وعوضا عن أن تقوم بإتباع سياسة و نهجا وطنيا تفرق و تميز فيه بين تنظيم داعش و بين الطائفة السنية، فإنها قامت بالخلط و المزج بين الاثنين وهنا کانت الطامة الکبرى حيث صارت الطائفة السنية مستهدفة من قبل داعش و الميليشيات على حد سواء وان ماجرى لأبناء السنة في مناطق ديالى و تکريت و الرمادي بهذا السياق يکفي لإثبات هذه الحقيقة.
التحذير من خطر أذرع نظام الجمهورية الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة بصورة عامة و من الميليشيات المسلحة التي أسسته في دول المنطقة بصورة خاصة، دأبت المقاومة الايرانية على التأکيد عليه مرارا و تکرارا وقد أکدت زعيمة المعارضة الايرانية البارزة السيدة مريم رجوي في أکثر من خطاب و أمام أکثر من محفل و منتدى سياسي بأن الدور السلبي للميليشيات لايقل خطورة عن دور داعش إن لم تکن أزيد منها أيضا، ومن هنا فإن بقاء و إستمرار الميليشيات الشيعية المسلحة المعدة إعدادا طائفيا سوف يعني إستمرار المشکلة حتى لو تم القضاء على داعش عسکريا، حيث أن النهاية الحقيقية لداعش ستکون عندما تنتهي هذه الميليشيات.

التجمع السنوي الحاشد الذي من المزمع أن تعقده المقاومة الايرانية في 13، حزيران القادم، والذي سيتم خلاله تسليط الاضواء و بصورة ملفتة للنظر على دور التطرف الديني و أذرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة وبوجه خاص الميليشيات المسلحة في العراق و التي تلعب دورا سلبيا في زعزعة الامن و الاستقرار وان هذا التجمع الدولي المهم و المٶثر بالنسبة ليس لإيران وانما للمنطقة کلها، سوف يکون له دورا کبيرا في المزيد من العمل على کشف و فضح المخططات المشبوهة لطهران في المنطقة.