الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيو هو مترنح ساقط لاجدوى فيه بالمرة. مراهنة خائبة على نظام ساقط

و هو مترنح ساقط لاجدوى فيه بالمرة. مراهنة خائبة على نظام ساقط

وكالة سولاپرس –  يلدز محمد البياتي:  أوضاع صعبة جدا باتت تواجه نظام بشار الاسد الذي صارت الهزائم المتتالية تثقل کاهله و تجعله يترنح کما يٶکد المراقبون و المحللون السياسيون عى إختلاف إتجاهاتهم، وکلما يمر الوقت تقل فرص نظام الاسد أکثر فأکثر في البقاء صامدا خصوصا وان قواته تعيش حالة من الانهيار تتوضح جليا في هزائمها الشنيعة المتکررة. نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يعتبر المراهن الاکبر على النظام السوري و يبذل کل مابوسعه من أجل المحافظة عليه و إبقائه و الحيلولة دون سقوطه،

يسعى من خلال التصريحات و المواقف السياسية المختلفة الإيحاء بتمسکه بهذا النظام و عدم السماح بسقوطه مهما کلف الامر ويبدو أن ماقد أعلن عنه الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن إيران ستقف إلى جانب نظام بشار الأسد حتى النهاية، وهو تصريح تراه العديد من الاوساط بأنه يعني أن طهران عازمة على إرسال قوات أکثر الى سوريا لحماية الاسد من السقوط و تحسبا لإمتداد عاصفة الحزم إلى دمشق للإطاحة بالأسد، وتسوية الأوضاع في هذا البلد العربي الذي يخضع للنفوذ الإيراني.

نظام بشار الاسد الذي کان سيسقط منذ أعوام خلت لولا الدعم الکبير و المطلق الذي قدمه و يقدمه له نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن کما يظهر من الاوضاع الوخيمة التي باتت طهران تعاني منها بسبب دعمها هذا والذي صار يکلفها فوق طاقتها خصوصا وان مشاکلها و أزماتها باتت کثيرة و متشعبة و تکلفها الکثير، فإنه بطبيعة الحال ليس بإمکانها أن تستمر في تقديم الدعم بنفس السياق السابق، کما أن إصرار قوى الثورة السورية على إسقاط النظام وعدم تراجعها له أيضا قيمته و إعتباره أمام جيش النظام الذي لم يعد يقوى على القتال و المواجهة کسابق عهده بعد أن أنهکته السنين و خرت من قواه.

شعوب المنطقة عموما و الشعب السوري خصوصا، صاروا على علم و إطلاع بمشبوهية و خباثة الدور الايراني الذي لايخدم أحدا وانما يخدم مصالح النظامين الدموويين الاستبداديين في طهران و دمشق ولاسيما بعد أن قامت المقاومة الايرانية بتوضيح ماهية و حقيقة دور النظام الايراني في دول المنطقة بالادلة و الارقام و کشفت النقاب عن أن هذا الدور يضر بمصلحة جميع شعوب المنطقة بما فيها الشعب الايراني نفسه، وان بقاء و إستمرار دور النظام و نفوذه في المنطقة يعني إشاعة و نشر و إستمرار الفوضى و عدم الاستقرار فيها، ولهذا فإن شعوب المنطقة بدأت تتحرك ضد محور النظام الايراني الذي يواجه تضعضعا من دمشق و مرورا ببغداد و لبنان الى اليمن، لکن الانکى من ذلك أن الاوضاع في إيران ذاتها لم تعد أيضا على مايرام ذلك ان حرکات الاحتجاج في مختلف أنحاء إيران آخذة في الاتساع بصورة ملفتة للنظر وان النظام هناك بحد ذاته بحاجة الى أکثر من نجدة سريعة وان رهانه الخائب على نظام مترنح ساقط لاجدوى فيه بالمرة.