الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي: طهران بؤرة التطرف الاسلامي الرئيسية

الرئيسة رجوي: طهران بؤرة التطرف الاسلامي الرئيسية

بحزاني – علاء کامل شبيب: من ينظر الى المشهد الحالي في المنطقة يجد أن هناك حالة حرب و مواجهة ضد التطرف الاسلامي في المنطقة و على الرغم من الجهود الکبيرة المبذولة من أجل تحقيق النصر على ظاهرة التطرف، لکن يبدو أن هناك الکثير من الثغرات المختلفة في جدار هذه الحرب ولازالت تفتقر للکثير من العوامل و الاسباب التي تضمن لها النصر و إلحاق الهزيمة بالتطرف الاسلامي و إنهاء دوره على الساحة.

دول المنطقة و العالم المنهمکة بحربها الضروس ضد الارهاب، صارت تدرك أن الارهاب مرادف للتطرف الاسلامي الذي يسود المنطقة، وان هذا التطرف الذي يتم تغذيته و توجيهه ضمن سياسة خاصة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، قد بات ومن خلال التنظيمات و الميليشيات التي أسسها الحرس الثوري الايراني في هذه البلدان، يشکل التهديد الاکبر و الاخطر على المنطقة، لکن الملفت للنظر أن هذه الدول التي تبذل کل مابوسعها من أجل محاربة التطرف، فإنها في نفس الوقت(تماما کالدول الکبرى)، تنأى بنفسها عن الحقيقة الاکبر بأن طهران هي بٶرة و منبع التطرف الاسلامي في المنطقة.

ظهور و بروز داعش و غيرها من التنظيمات السنية المتطرفة الارهابية، کان في الاساس حاصل تحصيل النعرات الطائفية التي يتم تغذيتها و توجيهها من جانب طهران و تحديدا من جانب الحرس الثوري الذي يعتبر الطرف المسٶول عن إثارة الازمات و المشاکل و الفتن في المنطقة، وهذه الحقيقة قد کشفت النقاب عنها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما أکدت بأن:” العمود الفقري للتطرف الإسلامي هو نظام الملالي الحاكم في إيران، من الناحية العقائدية والسياسية فضلا عن التمويل والتسليح والجوانب اللوجستية، لان تصدير التطرف الديني إلى خارج الحدود يعد حاجة حيوية بالنسبة للملالي”، حيث إستطردت قائلة ان” قوة قدس الارهابية التي تأسست منذ ربع قرن تشكل الاداة لتمرير سياسة تصدير التطرف الديني. خاصة وان الفيالق التابعة لهذه القوة تستهدف بلدا او منطقة محددة ضمن واجباتها.”.

قبل أيام معدودة، حدثت حادثة تفجير إرهابية في مسجد بمنطقة القطيف بالسعودية، وقد إستهدفت إشعال نار فتنة طائفية في هذه المنطقة الحساسة، وقد أعلن تنظيم داعش الارهابي عن مسٶوليته عن هذا التفجير الارهابي، لکن هذا التفجير و توقيته و الاوضاع المتزامنة معه، تقود الى طهران، حيث أن لهذا النظام مصالح و أهداف مشترکة مع هذا التنظيم الارهابي، ويجب أن لاننسى بأن طهران بنفسها قد إستضافت زعماء القاعدة مثلما انها بنفسها الى جانب نظام بشار الاسد قد قاما بالتنسيق و التعاون مع تنظيم داعش وکانوا السبب الاساسي في تقويته و إنتشاره وخصوصا من حيث إحراج الثورة السورية و دفع الغرب لعدم مد يد العون و المساعدة له.

ان الحقيقة التي يجب أن لاتخفي عن الجميع، هي أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة وهي تقف خلف کل الاحداث و الازمات التي تقود للمواجهات الطائفية و الدينية في المنطقة، وان الحل الوحيد المتاح أمام المنطقة للتخلص من التطرف و الارهاب هو بالتخلص من هذا النظام و الذي يمکن فقط من خلال دعم نضال الشعب الايراني و المقاومة الايرانية من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير.