السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانمنها 15 مليون يعانون من المجاعة إحصاءات البؤس و الحرمان المليونية في...

منها 15 مليون يعانون من المجاعة إحصاءات البؤس و الحرمان المليونية في إيران

كتابات – منى سالم الجبوري:  إيران تستحق في ظل نظامها الحالي أن تلقب ببلد المفارقات و التناقضات الصارخة لکثرة مايورد منها من أنباء غريبة و عجيبة و متضاربة منها، ففي إيران تجد الشئ ونقيضه، ويفسر الظرفاء من الشعب الايراني و بسخرية لاذعة ذلك بأن في إيران کل شئ ممکن ومسموح ماعدا التعرض للنظام و معتقداته.

تقارير الانباء التي تتواتر من إيران بشأن إرسال شحنات الاسلحة و المساعدات و الاموال لدعم نظام بشار الاسد في سوريا و الحوثيين في اليمن، وکذلك وجود 700 مليار دولار للحکومة الايرانية في الصين، لکن تزامنا مع کل هذا، فقد أعلن وكيل وزارة الداخلية الإيرانية، مرتضى مير باقري، أن “ما يقارب 10 ملايين إيراني يعيشون في العشوائيات بضواحي المدن”، وهي المناطق الفقيرة التي تقطنها الفئات الفقيرة من المجتمع ذات الدخل المعدود أو العاطلة عن العمل.

هذا الاعتراف الرسمي ليس دليل على الديمقراطية و الحرية في إيران في ظل النظام الحالي، وانما لأنه لم يعد بوسع السلطات الايرانية إخفاء الاوضاع المأساوية و المزرية للشعب الايراني و التي باتت مادة دسمة للإعلام على مختلف الاصعدة، وهذا الرقم المليوني الجديد يضاف الى الارقام المليونية الاخرى التي تروي فصول البٶس و المأساة الجارية في إيران.

قبل فترة أعلنت إحصائيات من داخل إيران بأن هناك 15 مليون إيراني يعانون من المجاعة، کما أعلن أيضا بأن هناك أکثر من 10 ملايين عاطل عن العمل، مثلما أکد أيضا قبل أيام الدکتور زاهدي، مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و بناءا على معلومات موثقة من داخل إيران بأن هناك 11 مليون عائلة إيرانية مدمنة على المواد المخدرة، وفي الاسبوع الماضي أشارت آخر الإحصائيات إلى أن 15 مليون إيراني يعيشون تحت خط الفقر، مع ان هناك ملاحظة مهمة جدا يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي أن الارقام التي تعلنها السلطات الايرانية غير مطابقة مع الواقع بمعنى أن الارقام الحقيقية أعلى من ذلك بکثير.

هنالك البعض ممن نصبوا أنفسهم لإعتبارات و أسباب متباينة کمدافعين عن نظام الجمهورية الاسلامية الاسلامية الايرانية و يبذلون کل مابوسعهم من أجل تبرير مظاهر الفقر و البٶس و القمع و الحرمان في إيران، لکن هذه الارقام القياسية الفريدة من نوعها في المنطقة، تصفعهم و تفضحهم و الاجدى بهم أن يفکروا قليلا کيف أن نظام يقوم بتجويع و إفقار و إرعاب شعبه بوسعه أن يکون مبعث خير و أمن و سلام و أمل للشعوب الاخرى؟