الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالسيدة رجوي : نظام الملالي رأس الفتنة وأساس البلاء

السيدة رجوي : نظام الملالي رأس الفتنة وأساس البلاء

المستقبل العربي – سعاد عزيز: إستراتيجية التوسع و التمدد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على حساب أمن و إستقرار دول المنطقة، مبنية على أساس تأسيس أحزاب او جماعات او ميليشيات مسلحة و دفعها لإثارة الاضطرابات و المشاکل في الدول المتواجدة فيها، ومن ثم تدخل إيران ن کوسيط للتوصل لإتفاق بين تلك الجماعات العميلة لها و حکومات تلك الدول و من خلال ذلك يتم منح الشرعية لتلك الاطراف المشبوهة و تصبح أمرا واقعا و في نفس الوقت وسيلة لطهران تستخدمها متى ماشاءت و إبتغت لإبتزاز تلك الدول.

هذه الاستراتيجية المشبوهة التي أرهقت کاهل دول المنطقة و سببت لها الکثير من المشاکل و الازمات، باتت معروفة لدول المنطقة ولاسيما بعد أن رأت الدمار الذي حل و يحل بدول نظير العراق و سوريا و لبنان و اليمن من جراء آثار و تداعيات هذه الاستراتيجية المقيتة، وجدير بالذکر هنا الاشارة الى تأکيدات المقاومة الايرانية وخصوصا ماقد ورد في خطابات و تصريحات السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن خطورة تدخلات طهران في الشٶون الداخلية لدول المنطقة وکونها تٶسس لمشروع تخريبي مشبوه يقوم على حساب أمن و استقرار دول المنطقة.

تأکيد الحکومة اليمنية الشرعية ودول جوار اليمن، على الرفض القاطع لمشارکة إيران في أي محادثات تخص اليمن، يأتي وکما قد صرح نائب الرئيس ورئيس الحكومة اليمنية، خالد بحاح، ان إيران لم تلعب دورا بناءا، لذلك لا يمكن مكافأة دورها السلبي بدعوتها للمشاركة في المباحثات، وهو موقف منطقي و ضروري جدا لقطع الطريق أمام أخطبوط نظام ولاية وعدم السماح له بالمزيد من الترعرع و النمو في هذه المنطقة الحساسة وانما جاء الوقت المناسب ليتم قطع دابره و إنهاء تمدده و توسعه السرطاني في المنطقة.

من المفيد هنا، التذکير بما جاء في خطاب السيدة رجوي الذي ألقته في السابع من شباط/فبراير الماضي، عندما أکدت بأن” نظام ولاية الفقيه، هو المنبع والمصدر الرئيسي للإرهاب والتطرف الديني في المنطقة.”، وکما أنها قد حذرت في ذلك الوقت من خطورة إشراکه بأي شکل کان في التحالف ضد داعش معتبرة ذلك أخطر مائة مرة من اي نوع من انواع التطرف الإسلامي بواجهة الشيعة او السنة لأنه يؤدى إلى توسيع الكارثة الراهنة وتعميقها، فإن نفس الامر ينطبق تماما على قضية أشراك طهران في محادثات السلام الدائرة بشأن اليمن، لأن ذلك يعني إجلاس القاتل و الضحية على طاولة واحدة وذلك مايخالف و يتعارض مع الحقيقة و المنطقة و الواقع، ولذلك لامناص من التشديد على رفض أي دور أو حضور لطهران ليس في اليمن وانما حتى لأي شأن آخر يتعلق بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.