الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالرئيسة رجوي:نهج الملالي استمرار بالخداع و نفق مظلم نهايته القنبلة الذرية

الرئيسة رجوي:نهج الملالي استمرار بالخداع و نفق مظلم نهايته القنبلة الذرية

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي: 12 عاما من المفاوضات المتواصلة بين الدول الکبرى و إيران بشأن الملف النووي الايراني المثير للقلق على مختلف الاصعدة، يمکنها أن تکون دليلا و معيارا مهما لقياس مدى مصداقية طهران بخصوص الاستجابة للمطالب الدولية، حيث انه وطوال مرور هذه الاعوام لم يقبض المجتمع الدولي شيئا ملموسا من طهران سوى الوعود البراقة و الاماني.

إيران، وبعد أن وجدت بأن مناوراتها و ألاعيبها لم تعد تنطلي على العالم، وبعد أن وجدت بأن الثقة بنظامها قد إنعدمت تماما، فإنها خرجت للعالم بلعبة الاصلاح و الاعتدال، وإيهام و خداع المجتمع الدولي بإحتمال حدوث تغيير في النهج السياسي المتبع في إيران و الاتجاه نحو الانفتاح على العالم، وهو ماقد عقد عليه البعض الکثير من الآمال و إعتبره اساسا لحل ليس القضية النووية وانما المعضلة الايرانية برمتها.

الزعيمة الايرانية البارزة، مريم رجوي، أکدت عشية التوقيع على إتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر 2013، بأن المفاوضات مع إيران عبارة عن نفق مظلم نهايته القنبلة الذرية، وهي بذلك أشارت الى حقيقة هامة تٶکد بأن طهران ليست جادة و صادقة في المفاوضات الجارية، ولم تدلي السيدة رجوي بهکذا تصريح بصورة إعتباطية او من جدون طائل، وانما کانت تستند على قراءة دقيقة لنوايا طهران و المرامي المختلفة لديها تجاه إيجاد حل مثالي للمشکلة النووية، ولذلك وبعد توقيع إتفاق لوزان، حيث طبل و زمر الاعلام الايراني الرسمي بأن الاتفاق النهائي صار على الابواب، خرج المرشد الايراني الاعلى خامنئي يوم بتصريح متشدد على العکس من ذلك تماما يوم 20 أيار/ مايو، أکد فيه قائلا:” إننا لن نسمح بأي تفتيش لمواقع عسكرية من قبل أجانب. يقولون أيضا إنه يجب السماح بإجراء مقابلات مع العلماء النوويين… ولن أسمح بأن يأتي أجانب للحديث مع علمائنا… ولن يتم السماح بذلك على الاطلاق وان الطريق الوحيد لمواجهة العدو الوقح هو العزم الحازم وعدم الإنفعال”، وهو يبين مجددا نوايا طهران المشبوهة بشأن عدم المصداقية في العمل من أجل التوصل لإتفاق نهائي.
الملفت للنظر هنا هو أن السيدة رجوي قد عقبت على تصريح خامنئي سارد الذکر و أکدت بأنه يثبت مرة أخرى بأن “النظام يفهم فقط لغة الحزم والقوة” مشددة على أن”تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بكاملها هو الضمان الوحيد لمنع النظام من الحصول على القنبلة النووية. ان المفاوضة مع الفاشية الدينية في اطار سياسة معتمدة على المساومة ليست لا تأتي بالأمن النووي للعالم فحسب بل ستعجل خطرها أكثر فأكثر على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم بمنح الملالي الإرهابيين المزيد من الفرصة.”، ولاريب من أن ماقد صرح به خامنئي يدل بوضوح على إستمرار نهج الخداع و المراوغة من جانب طهران وما من حل هناك إلا إتباع نهج الحزم و الصرامة تجاهها.