الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالرسالة واضحة.. لا دور لإيران في حوار اليمن

الرسالة واضحة.. لا دور لإيران في حوار اليمن

افتتاحية الوطن السعودية
بعد التطورات الأخيرة في الأحداث المتعلقة باليمن يفترض أن تدرك إيران أمرين مهمين، أولهما أن الخناق بدأ يضيق أكثر وأكثر على الانقلابيين الحوثيين، وبالتالي لا جدوى من استمرار دعمها أو محاولة ذلك، وثانيهما أن تدخلاتها السلبية في دول المنطقة لن تجعل منها لاعبا إقليميا يفرض شروطه في الحوارات الوطنية المتعلقة بالبلدان المضطربة.

ففي الجانب الأول، ها هي المقاومة الشعبية تتقدم في اليمن وتبلغ الجوف وتصل إلى مشارف صعدة وجبال مران حيث معقل الحوثيين، وعند تحرير صعدة فإن الحوثيين لن تقوم لهم قائمة، وسترى طهران على أرض الواقع مخططها يفشل ويتهاوى إلى الحضيض. وإن لم يستسلم الحوثيون وأتباع المخلوع صالح فالمقاومة اليمنية ستطارد بقاياهم في أرجاء البلاد بعد تفرق قياداتهم إثر تحرير صعدة.

وفي الجانب الثاني، قدمت المملكة درسا أخلاقيا لمن يدعون إلى الحوار والسلام حين استضافت حوار اليمن في الرياض، وتركت ممثلي التيارات اليمنية يختارون ويقررون من غير أن تتدخل في بنود اتفاقهم، يقينا منها بقدرة ووعي الموجودين على التوافق لمصلحة بلدهم، وعليه فقد جاء رفض الحكومة اليمنية الشرعية ودول جوار اليمن لمشاركة إيران في أي محادثات تخص اليمن، إدراكا منها أن إيران على المدى المنظور ليست طرفا إيجابيا في أي حوار يخص اليمن أو غيره من دول المنطقة، وما الحالة السورية إلا مثال واضح على ذلك، فدعم طهران للنظام السوري بالسلاح والمقاتلين أدى إلى الوضع الكارثي الذي يمر به الشعب السوري، ما يعني أن إيران التي استماتت للمشاركة في المفاوضات السورية في جنيف لدعم النظام السوري سياسيا، ستفعل الأمر نفسه في الحوار اليمني لدعم الانقلابيين.

المملكة التي بذلت أقصى الجهود كي يعود إلى اليمن استقراره، أوضحت موقفها من المسألة على لسان مندوبها الدائم في الأمم المتحدة، بقوله “ليس هناك مكان لإيران في مشاورات جنيف، فإيران لم تلعب دورا بناء، لذلك لا يمكن مكافأة دورها السلبي بدعوتها إلى المشاركة في المحادثات”. فهل تعي طهران أنها تعطل السلام في المنطقة، وتشكل مكمن الخلل في النزاعات التي تمر بها بعض الدول، فتتغير وتراعي حسن الجوار؟ وإن لم تستطع أن تكون جزءا إيجابيا، فعلى الأقل هل تقدر ألا تكون محرضة وداعمة للتخريب والدمار والاضطرابات؟