الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالتغيير في إيران هو الحل الافضل للمنطقة

التغيير في إيران هو الحل الافضل للمنطقة

وكالة سولا پرس – يلدز محمد البياتي: الازمات و المشاکل المختلفة التي تعاني منها دول المنطقة و تعصف بالاوضاع في سوريا و العراق و اليمن و لبنان و تهدد الدول الاخرى بشراراتها المتطايرة، صار واضحا للجميع بأن منبع و اساس کل ماتعاني منه المنطقة و خصوصا الدول الاربعة(سوريا و العراق و لبنان و اليمن)، يعود الى التدخلات الايرانية السافرة فيها.

الشعب الايراني ومنذ إبتلائه بکابوس نظام ولاية الفقيه، تفاقمت مشاکله المختلفة و صار مطاردا في کل شئ و يواجه أعتى نظام قمعي بوليسي إستبدادي دموي فريد من نوعه لايتورع عن إرتکاب أي شئ من أجل ضمان إستمرار سلطته الدموية، وهذا الشعب الذي ضحى بالغالي و النفيس وهو يقوم بإسقاط النظام الدکتاتوري الملکي لم يعلم بأن رجال الدين سوف يسرقون ثورته و يجعلون منها مجرد تحرك ذو طابع ديني، وان هذا النظام ولکي يضمن بقائه و ديمومته يقوم بتصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة و يتدخل في شٶونها و يسعى أيضا ومن خلال بذخ ثروات الشعب الايراني لإمتلاك الاسلحة النووية، وکل هذه السياسات الخاطئة و المشبوهة يقوم النظام القائم في طهران بتنفيذها على حساب حياة و معيشة الشعب الايراني و على حساب مستقبل أجياله.

التيار الديني في الثورة الايرانية و الذي إستطاع رويدا رويدا من الإجهاز على مختلف التيارات و القوى السياسية المختلفة، لکنه إصطدم بمنظمة مجاهدي خلق، التي لها الدور الاکبر في التمهيد للثورة الايرانية و تهيأة اسباب و عوامل نجاحها، حيث وقفت هذه المنظمة من دون سائر التيارات و القوى السياسية الايرانية الاخرى بوجه التيار الديني و رفضت مبدأ ولاية الفقيه و إعتبرته إمتدادا للنظام الملکي الدکتاتوري من حيث مضمونه الاستبدادي، ولهذا فإنها واجهت و قاومت و رفضت هذا النظام ولم تخضع لمختلف محاولات الترهيب و الترغيب ولم تساوم على منطلقاتها المبدأية مطلقا وانما ظلت متمسکة بها وهي بذلك أثبتت إنتمائها و وفائها للشعب الايراني و قضيته الاساسية في نيل الحرية و الديمقراطية مثلما أکدت لأحرار العالم بعدها و عمقها الانساني.

طوال 36، عاما من عمر هذا النظام، شهدت إيران و المنطقة ظروفا و أوضاعا عصيبة و خطيرة ألحقت و تلحق أضرارا فادحة بشعوب و دول المنطقة، وکل ذلك بسبب الافکار و المنطلقات الهدامة و المشبوهة لنظام ولاية الفقيه و الذي يعتمد على أساس إستعباد الشعوب و إضعافها و جعلها متناحرة و في حالة صراع داخلي کي يستمر حکمها الاستبدادي، ولئن سعى لخداع المنطقة و العالم بعد أن ضاقت به السبل، لکن منظمة مجاهدي خلق کعادتها و دأبها إنبرت للمسعى المشبوه الجديد للنظام وأکدت بأن ليس هناك أدنى أمل بحدوث أدنى إصلاح او تعديل في هذا النظام وان الحل الوحيد الاجدى له هو تغييره و إزاحته عن الحکم وبهذه الوسيلة فقط سوف ينعم الشعب الايراني و شعوب المنطقة بالامن و الاستقرار.