مصر 24 – وجهة نظر بقلم : المستشار أحمد جبيلى
داعش وومارستها فى ارض العراق والشام اصبحت مثار حديث واهتمام العالم الامر الذى صرف الاهتمام العالمى عن نظام هو أخطر من داعش وأشد على المنطقة العربيه والعالم اجمع الا هو النظام الايرانى الراعى الرسمى والممول الاول للارهاب ,فآيران تحتل المرتبة الأولى عالميا في قائمة الدول الاكثر تنفيذا لأحكام الاعدام مقارنة بعدد سكانها حسب التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان وتدهورت حالة حقوق الانسان في ايران خلال عهد رئاسة حسن روحاني,
ووصفت منظمة مراسلون بلاحدود ايران بانها أكبر سجن للصحفيين كما يعتبر (بيت الحرية) ايران بانها حائزة على المرتبة الأولى من حيث فرض الرقابة على الانترنت في عام 2014 تم اعدام عدد من السجناء السياسيين بما فيهم السجناء المنتمين الى الاقليات القومية والمذهبية وكانت التهمة المنسوبة الى أحد من هؤلاء السجناء مجرد مساعدته لقناة تلفزيونيه محسوبة على مجاهدي خلق, وتثير تدخلات النظام الايراني المدمرة في المنطقة مخاوف متزايدة حيث كتبت صحيفة فورين بوليسي في سبتمبر 2014 ( تتحول الميليشيات العراقية الى خطر أكبر من داعش) و( ان هذه المجاميع ليست تحظى بدعم من ايران وتلقي طاقاتها البنيوية فحسب انما تعمل على اساس ايدئولوجية طهران و انهم يأتمرون بامر المرشد الأعلى آية الله خميني وايدئولوجية ولاية الفقيه المطلقة),
وكشفت منظمة العفو الدولية المزيد من التفاصيل حول الجرائم التي ارتكبتها ميليشيات الشيعة في نهاية عام 2014, كما لاتزال تتواصل الأجراءات القمعية وحصار اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي ببغداد حيث قتل 117 منهم بأوامر صادرة عن ايران وتوفي 25 آخرين بسبب الحصار الطبي اللا انساني بطريقة الموت البطيء حتى الآن, فضلا عن المشاركة الفعالة لقوة القدس وحزب الله عملاء النظام الايراني دفاعا عن الأسد مما ادى الى مصرع اكثر من 300 ألف شخص وقد عرضت الشرق الاوسط لأحد أكبر الأزمات,
ومتزامنا مع ذلك مددت ايران سيطرتها على اليمن عن طريق ميليشيات الحوثي, اذ يعترف مسؤولو النظام وقادة قوة القدس بالتدخل في المنطقة ويعلنون بان هناك 4 عواصم عربية تحت سيطرتهم , من جهة اخرى تتنصل ايران من التراجع عن برنامجها لانتاج قنبلة نووية رغم كل التنازلات التي قدمتها دول 5+1 وغايتها هي فرض هيمنتها وسيطرتها المتطرفة على المنطقة, وتظهر تجربة 12 عام من المفاوضات ان الطريق الوحيد للحيلولة دون وقوع مواجهة عسكرية هو تصعيد وتيرة الضغوط على ايران وفرض المزيد من العقوبات عليها, وان التهديدات المتنامية للتطرف والارهاب المنبثق عنه ودور النظام الايراني في ترويجه طيلة العقود الثلاثة الماضية أؤكد على ما يلي: يجب ان تؤخذ حالة حقوق الانسان بنظرة الاعتبار في جميع العلاقات مع ايران بمثابة عامل اساسي وعلى ايران ان توقف الاعدامات وتطلق سراح السجناء السياسيين و تحترم الحقوق والحريات للشعب الايراني,
كماتعد ايران العامل الاساسي في أزمات المنطقة وليست جزءا من الحل ويجب قطع دابرها في العراق وسوريا ويعتبر ذلك شرطا ضروريا لاجتثاث التطرف والتشدد في المنطقة, وعلى المجتمع العمل على الزام ايران بتنيفذ كافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن بشأن برنامجها النووي كما عليها ان تجيب على جميع الأسئلة التي طرحتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسمح لمفتشيها باجراء زيارات مفاجئة لجميع مواقعها العسكرية والغير عسكرية المعلنة أو الغير معلنة,
كمايجب توفير ضمانات الحماية لسكان ليبرتي من قبل الحكومة العراقية وامريكا والأمم المتحدة وأعادة جزء من اسلحتهم الشخصيه للدفاع عن أنفسهم أمام الميليشيات التى تستهدفهم و الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين ورفع الحصار عنه بشكل كامل خاصة الحصار الطبي ,والوقوف الى جانب الشعب الايراني ودعم ورقة العمل التى طرحتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التى تدعو الى ايران ديمقراطية غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة واحترام الحقوق والحريات الفردية والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي داخل ايران وخارجها. وللحديث بقيه








