الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانلم يعد لدى الشعب الايراني شئ يخاف عليه

لم يعد لدى الشعب الايراني شئ يخاف عليه

وكاله سولا پرس –  ممدوح ناصر….. ليست هنالك أية مٶشرات تبعث على الامل و التفاٶل لدى الشعب الايراني الذي يرزخ تحت نير و جور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي أذاقه شتى صنوف العذاب و المعاناة و الحرمان و أوصله الى أسوء حال ممکن، حيث أن هذا النظام لايزال کسابق عهده ماض في طريقه المشبوه المعادي لآمال و تطلعات الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، والشئ الوحيد الذي يعلمه الشعب الايراني هو أن الامور قد تسير نحو الاسوء لکنها لن تتحسن أبدا في ظل هذا النظام. بعد کل المآسي و الکوارث و المصائب التي نزلت على رأس الشعب الايراني بسبب سياسات هذا النظام،

ولاسيما تدخلاته في دول المنطقة و حروبه الخارجية التي يشعلها عمدا و برنامجه النووي و توسيع و تسليح أجهزته القمعية، وبعد أن صار 90% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر و صار هنالك ملايين من الجياع و جيوشا من العاطلين عن العمل و المدمنين، وبعد أن تم إستهداف النساء بهجمات رش الاسيد و الطعن بالسکاکين في الاماکن العامة و الحط من شأنهن، فقد وصل الدور على أطفال إيران، أي رمز مستقبل و غد هذا البلد. بحسب تقرير نقلته المقاومة الايرانية عن إذاعة”سلامت نيوز”الالمانية في 13أيار/مايو 2015، فقد أکد التقرير بأن “تجارة الأطفال في طهران وسائر المدن الإيرانية قد أصبحت ظاهرة لاإنسانية مقيتة تضاف إلى سجل النظام الايراني”،

وقد جاء في هذا التقرير:” يتم شراء الأطفال من العوائل الفقيرة المعدومة بمبلغ 400ألف تومان تقريبا في المناطق الجنوبية بطهران ومن ثم يتم بيعهم في سوق التهريب بمبالغ تصل إلى 9ملايين تومان. وبغض النظر عن طهران، أصبح بيع الأطفال ظاهرة جديدة تشهدها العديد من المدن الإيرانية منها «ساري» و«آمل»”.

هذه القضية المأساوية الجديدة، تنذر عن أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد تجاوز الخطوط الحمراء في تعامله مع الشعب الايراني عندما جعل الامر يصل الى حافة المتاجرة بالاطفال خصوصا وان متابع لقضية البيع و المتاجرة بالاطفال قد أکد:” نتمنى أن يصل هؤلاء الأطفال إلى عوائل تطالب بالاطفال،

لكنه ومع الأسف وفي غالبية الحالات، نجدهم يعيشون في الشوارع ويتعرضون لممارسات مٶذية”، وبطبيعة الحال فإن إيران التي تغلي حاليا بالسخط و الغضب و لايمر يوم دون أن يکون هناك إحتجاج او إضراب او تظاهرات وماشابه، فإن وصول الکارثة الى حد الاطفال او فلذات الاکباد، فإن هذا يعني بالضرورة بأنه لم يعد هنالك من شئ لدى الشعب الايراني کي يخاف عليه، ولذا فإن يوم الانفجار الکبير قد بات قريبا و قريبا جدا.