الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

نظام ضحاياه النساء و الاطفال

فلاح هادي الجنابي –  الحوار المتمدن: الآثار و التداعيات السلبية للنظام الديني المتطرف في إيران على عموم الشعب الايراني واضحة وضوح الشمس في عز النهار، لکن هذه الآثار و التداعيات تتوضح و تصبح جلية أکثر في الاوساط و الطبقات الاجتماعية المحرومة نظير العمال و النساء و الاطفال.

بحسب إعتراف وزير العمل في حکومة حسن روحاني، فإن 90% من العمال الايرانيين يعيشون تحت خط الفقر وان العشرة المتبقية هم أيضا على عتبة خط الفقر، معنى ذلك أن العمال الايرانيين کلهم يعيشيون تحت خط الفقر، أما النساء الايرانيات فإن قصة معاناتهن المأساوية مع هذا النظام طويلة و دامية، حيث أنه ومنذ 36 عاما، فإن هذا النظام عمل ومن خلال سن القوانين القمعية بسلب تدريجي لأبسط حقوق المرأة حتى وصل الامر الى التطاول على کرامتها و إعتبارها الانساني بأن تحرم من مجالات و حقول دراسية و إختصاصات عمل، الى جانب العمل الدٶ-;-وب من أجل إبقائها خلف الجدران و حجب الحرية عنها.

ظاهرة رش الاسيد و طعن النساء و التجاوز و الاعتداء عليهن بشکل سافر بسبب مظاهرهن او ملابسهن، هي من إبداعات النظام الديني المتطرف في طهران ولاريب من أنه يحاول توسيع نطاق هجمته الوحشية البربرية على النساء و التضييق عليهن أکثر فأکثر بمنطقه القرو وسطائي الرجعي الرث المتخلف، ومن الواضح بأن المجتمع الدولي قد صار على بينة کاملة من الاوضاع المأساوية المتردية للمرأة في ظل نظام حکم التطرف الديني، لکن المشکلة أن هذا النظام لايعبأ او يکترث بالادانات الصادرة ضد ممارساته في مختلف المجالات وخصوصا فيما يتعلق بالمرأة، وهو أمر يجب أن ينتبه إليه المجتمع الدولي جيدا.

ظاهرة أطفال الشوارع التي بدأت تغزو إيران، هي أيضا من النتائج و التداعيات الناجمة عن سياسات هذا النظام، حيث أن التفکك الاسري و وجود أکثر من 11، عائلة إيرانية مدمنة على المواد المخدرة تفسح المجال لبروز هکذا ظاهرة يقف النظام موقفا لاأباليا منها، غير أن الامر لم يقف عند حد ظاهرة أطفال الشوارع وانما تعدته الى ظاهرة سلبية أخرى وهي ظاهرة البيع و المتاجرة بالاطفال و التي باتت تترك آثارها بالغة السلبية على المشهد الاجتماعي الايراني.

تقارير إعلامية أفادت بأن وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني، تشير إلى تجارة الأطفال في ظل الحکم الديني القمعي، وبحسب وسائل الإعلام هذه، يتم شراء الأطفال من العوائل الفقيرة المعدومة بمبلغ 400ألف تومان تقريبا في المناطق الجنوبية بطهران ومن ثم يتم بيعهم في سوق التهريب بمبالغ تصل إلى 9ملايين تومان. وبغض النظر عن طهران، أصبح بيع الأطفال ظاهرة جديدة تشهدها العديد من المدن الإيرانية منها “ساري” و”آمل”.