مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهنجاد مقامر مدمن يقامر ليس بايران فحسب وانما بكل المنطقة

نجاد مقامر مدمن يقامر ليس بايران فحسب وانما بكل المنطقة

Imageواع – محمد العلوي : المراقب لتصرفات رئيس نظام الملالي في ايران الاخيرة , يستطيع بسهولة تمييز تصرفاته الهيستيرية بعد ان شعر ان المجتمع الدولي جاد جدا بسحب البساط من تحت قدميه .
فنجاد مصمم تصميم اليائس على دفع الامور لحافة الهاوية منتظرا انقلابا في مواقف المجتمع الدولي تجاه سياسته في اخر لحظة , وهو في تصرفه الغبي هذا يماثل المقامر المدمن الذي عندما يدخل صالة القمار يصاب بالعمى الكلي , بحيث لايرى من الصالة المبهرة باضائتها فقط طاولة القمار الخضراء التي يراها حمراء ملتهبة وتناديه للاقتراب اكثر …. وكلما خسر اكثر , كلما يسمع مناجاة الطاولة للاستمرار 

 بالمقامرة فالخسارة ممكن تعويضها ومن الممكن جدا تحول الخسارة لربح وفير , وهكذا يغرق المقامر خطوة خطوة ويبدا ببيع كل شيء , نعم كل شيء لتلبية نداء الطاولة الخضراء الحمراء .
فهاهو نجاد المتمرس بالتطرف و الارهاب يرمي رهانه على الطاولة ويردد (( لا حرب , امريكا لاتستطيع مهاجمتي , نستمر ببرنامجنا النووي ولن نتراجع ابدا ))
ويزيد على رهانه لانخاف من العقوبات , ان اصدر مجلس الامن سنفعل كذا و كذا … هذه بالضبط اوصاف المقامر الذي لم يكتف بالمقامرة بايران وانما يقامر بكل المنطقة من العراق وصولا للمغرب عبر فلسطين ولبنان وسوريا و مصر .
سلوك نجاد واضح في غزة قبل ايام هو نفس سلوكه بالعراق منذ بداية الاحتلال وهو نفس السلوك في لبنان … والخسارة مستمرة في العراق خسر نجاد كل الشعب العراقي
وفي غزة كسب نجاد كراهية كل العرب وفي لبنان غبائه بالتلويح بلعبة ضرب اسرائيل انكشفت وصارت اجمل نكات الموسم فالذي يريد يستعرض بطولته بضرب اسرائيل فليتفضل لماذا يستخدم اراضي بلد صغير ويختبيء خلفها , انا اشك بانه يعني ضرب اسرائيل لكني متاكد من تهديد اسرائيل في حالة تعرض اسرائيل لاي ضربة ايرانية فان طهران سيتم ازالتها من الخارطة ! … لذلك افهم تصرفات نجاد فهو مقامر يائس , فادمانه المرضي يدفعه للمقامرة ولكن الطاولة بحاجة لرهان جيد وهو مفلس تقريبا .
ماهو الحل ياترى ؟ من خلال الدراسات لاحل لشفاء اي مقامر في الدنيا فاما الافلاس او الحجر وافضلهما امر من العلقم فالمعروف ان المقامر فاقد الاهلية لانه لايستطيع تقدير مصلحته او مصلحة عائلته لذلك يصبح من واجب المجتمع حماية اسرته من الضياع , لذلك صارا لزاما على المجتمع الدولي انقاذ ايران والمنطقة من تهور هذا المقامر.
وخصوصا ان الخيار الديمقراطي جاهز وهو المعيل المتزن العاقل للعائلة الايرانية التي يثق بها ابن ايران
وجيران الاسرة الايرانية والعالم.
[email protected]