الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النوويالبروفيسور إيفان ساشا شيهان:” المأزق الايراني الكبير ”

البروفيسور إيفان ساشا شيهان:” المأزق الايراني الكبير ”

مثنى الجادرجي –  جريدة دسمان: مضي الوقت سريعا و الاقتراب رويدا رويدا من الموعد المحدد للتوصل للإتفاق النهائي أي ال30 من حزيران/يونيو القادم، يضيق الخناق أکثر فأکثر على الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا وان مجال المناورة و المراوغة المتاحة لطهران بدأت تضيق وتسير بإتجاه الواجهة النهائية مع الحقيقة التي طالما حاولت و تحاول إخفائها عن العالم.

التصريحات الصادرة من المسٶولين الايرانيين و التي يشوبها الکثير من القلق و تکاد أن تکون باسلوب السعي لمسك العصا من الوسط، ذلك أنهم يعلمون أن الشعب الايراني وبعد أن أنهکته السياسات المختلفة التي إتبعها نظام الجمهورية الاسلامية على مختلف الاصعدة و أرهقت کاهله کثيرا، لم يعد بوسعه تحمل المزيد و ينتظر بفارغ الصبر حسم الامور مع المجتمع الدولي و رفع العقوبات، غير أن طهران تعلم جيدا بأن رفع العقوبات بالصورة التي يحلم بها الشعب الايراني، أمر لن يحصل إلا بتلك الشروط التي تضعها الدول الکبرى والتي ستقود بالضرورة الى تخليها عن الجانب العسکري من برنامجها النووي، وهو مايعني إنتهاء سطوة و جبروت طهران على أکثر من صعيد وخصوصا على صعيد المنطقة، ولذلك وهو مايعني أن عهد النفوذ و الهيمنة في المنطقة سينتهي.
المشکلة أن الانتقادات و التحفظات و التصريحات التي تحمل على تعويل دول مجموعة 5+1، على إحتمالات أن يٶدي التيار المعتدل المزعوم دوره في التوصل الى إتفاق نهائي مثالي، لکنهم يتناسون بأن هذا التيار المشکوك أساسا فيه والذي ليس لم يقدم من أي دلالة تٶکد على نهجه الاعتدالي و الاصلاحي لحد الان بل وحتى أن الممارسات القمعية و زيادة إنتهاکات حقوق الانسان و تصاعد الاعدامات و إزدياد البطالة و الفقر و المجاعة و الادمان على المواد المخدرة وذلك بشهادات من مسٶولين إيرانيين أنفسهم، ومن هنا فإن العديد من الشخصيات و الاوساط السياسية الامريکية و الغربية تشدد حملاتها على مجموعة 5+1 عموما و الولايات المتحدة الامريکية خصوصا بشأن جدوى الاعتماد على هکذا تيار مشکوك فيه وليس يملك من الامر في إيران شيئا.
البروفيسور إيفان ساشا شيهان، الاستاذ في جامعة بالتيمور الامريکية و مدير برنامج الدراسات العليا في التفاوض وإدارة الصراع للشٶون العامة و الدولية و الخبير في شٶون الشرق الاوسط و إيران و مستشار الرئيس اوباما سابقا، أکد في تصريحات أدلى بها لموقع IranFreedom.org، بأنه:” ، يمکنه القول و من دون تردد بأن أکبر أكبر تهديد للسلام في المنطقة هو النظام الإيراني، وأکد بأن ماهو مطلوب للمنطقة هو تغيير النظام في إيران، وليس تعديله او إصلاحه کما رکزت إدارة اوباما في الاونة الاخيرة.”، والاهم من ذلك أن شيهان قد ذهب أبعد من ذلك عندما إنتقد تصرف الولايات المتحدة کما لو أن نظام الحکم الايراني مستمر الى مالانهاية، مشددا على أن “إيران ليس لاعبا اساسيا في المشهد الشرق الأوسط”، ولكن يمكن استبداله بحکومة “حرة وديمقراطية وعلمانية” كما هو واضح في المعارضة المنظمة والاحتجاجات الضخمة التي انتشرت في الآونة الأخيرة في مختلف أنحاء إيران.”.
من الواضح أن طهران هي الان في موقف صعب و معقد يمکن أن نسميه بالمأزق، لأنها هذه المرة ليس بإمکانها أن تعيد لعبة إتفاق 2004، مع الترويکا الاوربية و الذي تنصلت منه، فوضعها الان يختلف تماما لأنها وصلت الى المنعطف الذي لاتستطيع الخروج منه إلا بعد أن تلقي مافي يدها!
مثنى الجادرجي