الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الملف النووينحو الحسم أم ماراثون من نوع آخر

نحو الحسم أم ماراثون من نوع آخر

المستقبل العربي – سعاد عزيز : مع إستئناف جولة جديدة من المحادثات حول الملف النووي الإيراني بين طهران والدول الكبرى على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الأول من يوليو، لکن ليس هنالك من مٶشرات تبعث على الثقة و الامل بحصول ذلك، بل وان شقة الخلاف تتسع بين الطرفين أکثر فأکثر مع مرور الايام.

التهديدات الامريکية بإستخدام القوة ضد طهران الى جانب قرار مجلس الشيوخ بحق مراجعة أي إتفاق محتمل، يمکن إعتبارهما بمثابة سعي أمريکي من أجل إستباق الزمن و أخذ الاحتياطات اللازمة مع خصم بات يعلم الجميع بمراوغته و مناوراته و لفه و دورانه و سعيه الدائم للتمويه على الامور و التلاعب بالحقائق، ولاريب أن واشنطن ومع نفاذ الوقت و ملاحظتها للبطأ الايراني المعهود الذي يخفي بين طياته الکثير من المسائل المقلقة بالنسبة لها، فإنها لاتجد مناصا من العودة لسياسة العصا و ترك الجزرة.

التصريح الذي صدر عن نائب وزير الخارجية الايرانية وکبير المفاوضين في فينا من أن”هناك عوامل مختلفة داخل قاعة المفاوضات وخارجها كفيلة بمنع التوصل إلى اتفاق، لكن بالرغم من ذلك نواصل التفاوض ولدينا أمل كبير في التوصل إلى اتفاق قبل الموعد المحدد”، هذا التصريح يمکن الاستدلال منه على أن الايرانيون يعدون من الان لما بعد ال30 من حزيران، لأن الظروف و الاوضاع الايرانية باتت بالغة الحساسية على مختلف الاصعدة، وانها تجد قبولها بما هو مطروح في صلب الاتفاق، أي تخليها عن الجانب العسکري من البرنامج، والذي هو بيت القصيد، يعني انها ستجعل من نفسها ساحة مکشوفة أمام کل الاحتمالات الواردة کما يطرح و يتم التأکيد عليه في مختلف الاوساط الايرانية الحاکمة، ولهذا فإن النهج الجديد الذي تعمل عليه طهران يسعى وبمختلف الطرق الابقاء على التواصل مع الدول الکبرى ولکن من دون التوصل للإتفاق النهائي.

ليست هنالك من آلية للتحقق الفعال لإمتثال إيران لإلتزاماتها بموجب الاتفاق النهائي في حال توقيعه، هذا ماأکده جوزيف روبرت، المبعوث الخاص السابق للولايات المتحدة الامريکية لحظر الانتشار النووي، خلال جلسة اسئلة و اجوبة عبر شبکة الانترنت يوم الاربعاء الماضي، وهذا الخبير الدولي، في معرض إعرابه عن تحفظاته على إتفاقية الاطار و على الاتفاق النهائي المزمع، أوضح بأن الاتفاق المزمع لايمنح أية خصوصية لدخول المفتشين للمواقع النووية المعلنة، وأشار الى أن نهج إدارة اوباما لإتفاق نووي يعتمد على وضع ثقتها في النظام الايراني، وبإدراك حقيقة ان النقاط الخلافية تشتمل أيضا على انه لن يسمح لإيران بالاحتفاظ بجزء کبير من البنية التحتية للتخصيب النووي بما في ذلك منشأة محصنة في موقع فوردو، ورفض إيران لذلك بقوة، فإن الحقيقة تتوضح أکثر فأکثر و يبدو جليا بأن الامور في المفاوضات النووية الجارية لاتسير نحو الحسم وانما وکما يبدو تتجه نحو ماراثون من نوع آخر!