الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانخط الفقر في بلاد الثروات و الامکانيات

خط الفقر في بلاد الثروات و الامکانيات

بحزاني – علاء کامل شبيب: هناك عدد ملفت من البلدان التي لاتمتلك أية ثروات او موارد و إمکانيات طبيعية لکنها رغم ذلك و بسبب من خططها و برامجها و مشاريعها الاقتصادية السليمة و الطموحة، فإنها توفر حياة هانئة و کريمة لشعبها، في حين ان هناك بلدانا تمتلك ثروات و إمکانيات و موارد طبيعية هائلة، کإيران و العراق على سبيل المثال، لکننا نجد شعبيهما و بسبب من سوء التخطيط الاقتصادي و السياسات الحمقاء المتبعة فيهما، يعانيان من ظروف و أوضاع معيشية بالغة السوء.

التقارير و المعلومات المثيرة للدهشة و الاستغراب بشأن الاوضاع المعيشية و الاقتصادية في إيران تتواتر و تٶکد بأن معاناة الشعب الايراني تزداد يوما بعد و تتسع دائرة الفقر و المجاعة في بلد أغدقت السماء عليه ثروات و موارد طبيعية هائلة، وماقد ذکرته السيدة دولت نوروزي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بريطانيا في مٶتمرها الصحفي الذي عقدته من خلال شبکة الانترنت يوم الثلاثاء 12 أيار، بشأن الاوضاع المعيشية في هذا البلد يسلط الاضواء على الفشل و الاخفاق الذي لحق و يلحق بالسياسات و البرامج المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية في إيران و عدم تمکنها من تلبية الحد الادنى من متطلبات الشعب الايراني.

السيدة نوروزي، أکدت بأنه وعلى الرغم من أن “البنك المرکزي الايراني قد عين خط الفقر الرسمي في البلاد بثلاثة ملايين تومان شهريا، فإن المدرس و المعلم يحصل على مليون تومان شهريا في حين أن العمال يحصلون على أقل من مليون تومان شهريا” و إستطردت وهي توضح واحدة من الاسباب الکثيرة الکامنة وراء ذلك قائلة:” أن النظام وفي الوقت الذي ينفق فيه المليارات من الدولارات في سوريا و العراق فإنه وفي نفس الوقت يعاني الشعب الايراني من الفقر على نطاق واسع.”، والحقيقة أن السياسات الحمقاء و الطائشة لطهران و المبنية على أساس التوسع و التمدد العدواني، ليس فقط ألحقت الضرر البالغ بشعوب المنطقة فقط وانما تسببت أيضا في تفقير و تجويع الشعب الايراني و إزدياد معاناته.

ان خط الفقر الذي يتسع في إيران ليشمل يوما بعد يوم المزيد من أبناء الشعب الايراني الى الحد الذي وصل درجة أن 90% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر الرسمي الذي حدده البنك المرکزي الايراني نفسه، وان هذا مايقرع ناقوس الخطر في هذا البلد الذي يرزخ تحت جور و نير نظام يقوم على أساس الاستبداد و القمع الديني و يٶکد بأن الاوضاع فيه بات يسير الى مفترق اللاعودة و الذي سيقود لامحالة الى التغيير الاکبر في إيران و إنهاء هذا الحکم المتخلف المعادي لآمال و تطلعات الشعب.