الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أهٶلاء هم قادة المستضعفين؟

دنيا الوطن  – فاتح المحمدي: “حجم البضائع و الحاجيات المهربة الى إيران لحساب الزعماء و قوات الحرس و الآخرين من المحسوبين على النظام يعادل أکثر من 20 مليار دولار سنويا”، هذه المعلومة الخطيرة و الملفتة للنظر التي يتم تناقلها داخل الاوساط الايرانية المسٶولة نفسها في طهران، کشف النقاب عنها الدکتور سنابرق زاهدي، مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم السبت الماضي خلال مٶتمر صحفي مباشر له عبر شبکة الانترنت.

20 مليار دولار، وکما أکد الدکتور زاهدي بأنه مبلغ أکبر من الميزانية المخصصة للبناء في الدولة، والسٶال الذي يجب أن نطرحه هنا: ماهي هذه المواد و المستلزمات و البضائع الموردة لحساب هٶلاء القادة و المسٶولين؟ والانکى من ذلك ماقد ذکره أيضا نقلا عن ماقد صرح به قبل أيام جهانغيري النائب الاول لحسن روحاني، بأن هناك 700 مليار دولار من ثروات الشعب الايراني ذهبت الى الصين وکانت سببا لتوفير مجالات عمل للشباب الصيني، لکن في إيران ماذا يحدث؟ يستطرد الدکتور زاهدي ليقول بأن وزير العمل في حکومة روحاني قال، ان 90% من العمال الايرانيين يعيشون تحت خط الفقر وان العشرة المتبقية هم أيضا على عتبة خط الفقر، معنى ذلك أن العمال الايرانيين کلهم يعيشيون تحت خط الفقر!

إختفاء المبالغ الطائلة بحجج و دعاوي مختلفة، صارت واحدة من أهم سمات و معالم هذا النظام، حيث أشار الدکتور زاهدي في مٶتمره الصحفي أيضا الى أن نائب الرئيس روحاني قد قال أيضا بأن هناك شخص قام بتهريب أکثر من سبعة مليارات دولار من مداخيل النفط الايراني الى الخارج، وقد أکد الدکتور زاهدي بأن هذا الشخص معروف لدى المقاومة الايرانية ويدعى بابك زنجاني وهو من الاصدقاء المقربين من حمدي نجاد کما هو أيضا صديق مقرب لروحاني و رفسنجاني وهو من رجالات خامنئي، والملفت للنظر هنا، أن هذا اللص السارق لأموال الشعب الايراني، هو مقرب من کلا التيارين المختلفين في إيران، وفي ذلك أکثر من عبرة و معنى.

طوال أکثر من ثلاثة عقود، ملأ قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأنهم قادة للمستضعفين وانهم يتزهدون عن الدنيا و يعتبرون أنفسهم مشاريع تضحية و فداء من أجل مستضعفي ايران و العالم، لکن، المعلومات الخطيرة و الاستثنائية التي أعلنها القيادي في المقاومة الايرانية الدکتور زاهدي، تٶکد بأن الذين يتم إرتکاب مثل تلك الاخطاء الشنيعة في ظل قيادتهم، فإنهم ليسوا جديرين حتى بأن يقودوا المستکبرين!