الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالدكتور زاهدي نظام الملالي نظام التناقضات والمفارقات

الدكتور زاهدي نظام الملالي نظام التناقضات والمفارقات

المستقبل العربي  – سعاد عزيز : کثيرة و متباينة المشاکل و الازمات التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية في إيران، وتلقي هذه المشاکل و الازمات بظلالها و تداعياتها و تأثيراتها بالغة السلبية على کاهل الشعب الايراني الذي صار من حيث معاناته و أوضاعه الوخيمة في حالة فريدة من نوعها في عصر التقدم العملي و التکنلوجي.

طوال 36 عاما من عهد الجمهورية الاسلامية في إيران، حدثت أمور و تطورات مختلفة، حيث انه و بعد أن أسقطت الثورة الايرانية النظام الملکي الدکتاتوري على أمل أن يذوق طعم الحرية و الديمقراطية، فوجئ الشعب الايراني بنظام ديني إستبدادي فريد من نوعه، والغريب أن النظام الجديد قد فاق القديم في ممارساته و اساليبه القمعية الى جانب ان الظروف و الاوضاع الاقتصادية و المعيشية قد ساءت الى أبعد حد الى درجة أن الباحثين و الدراسين و المحللين يٶکدون بأن الشعب الايراني لم يشهد ظروفا و اوضاعا وخيمة منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية کالتي يمر بها بها الان.

خلال المٶتمر الصحفي المباشر الذي عقده الدکتور سنابرق زاهدي مسٶول لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يوم السبت المنصرم، لفت الانظار الى ان جهانغيري النائب الاول لحسن روحاني، قد قال قبل أيام بأن هناك 700 مليار دولار من ثروات الشعب الايراني ذهبت الى الصين وکانت سببا لتوفير مجالات عمل للشباب الصيني، والمثير للسخرية أن هذا الامر يأتي في وقت يعاني الشعب الايراني من بطالة تزداد و تتسع يوما بعد يوم، بالاضافة الى أن وزير العمل في حکومة روحاني قال، ان 90% من العمال الايرانيين يعيشون تحت خط الفقر وان العشرة المتبقية هم أيضا على عتبة خط الفقر، فهل يمکن لبلد يعيش هکذا اوضاع معيشية و إقتصادية صعبة ان يبادر الى إرسال 700 مليار دولار من ثروات الشعب الى بلد آخر کي يوفر فرص العمل هناك؟

المفارقة الاخرى في إيران، أن القوانين و الانظمة المرعية تعاقب المهربين و الذين يرتکبون المخالفات في الامور الاقتصادية بأشد العقوبات و اقساها حيث تصل في کثير من الاحيان الى الموت، الى جانب أن الکثير من الايڕانيين الذين يقومون و بسبب من الاوضاع الاقتصادية الصعبة بأعمال التهريب في المناطق الحدودية حيث يلاقي الکثير منهم حتفه من جراء ذلك، لک و کما يٶکد الدکتور زاهدي وبالاستناد على معلومات موثقة بأن” حجم البضائع و الحاجيات المهربة الى إيران لحساب الزعماء و قادة قوات الحرس و الآخرين من المحسوبين على النظام، يعادل أکثر من 20 مليار دولار سنويا”، في الوقت الذي يلفت الدکتور زاهدي الانظار الى أن هذا المبلغ أکثر من الميزانية المخصصة للبناء في الدولة!

في ظل هکذا نظام تسود فيه التناقضات و المفارقات الحادة و الغريبة من نوعها، ليس بغريب و عجيب أبدا أن يعيش % من أبناء الشعب الايراني تحت خط الفقر و أن هناك أکثر من 12 مليون مواطن يعاني من المجاعة في إيران، الى جانب المشاکل و الازمات المتباينة الاخرى التي لايوجد من حل لها في ظل هذا النظام، فإن التغيير السياسي الجذري في إيران هو طريق الحل الوحيد للمعضلة الايرانية.