الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

طريق للقدس تحت الطلب

دنيا الوطن – غيداء العالم:  بعد أن کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يردد لثلاثة عقود بأن طريق القدس يمر عبر کربلاء، خرج على العالم بطريق جديد للقدس يمر من مکة المکرمة و المدينة المنورة!
يوم القدس، طريق القدس، فيلق القدس، ثلاثة مصطلحات لم تعني للمنطقة سوى المشاکل و الازمات و الفتن، ذلك أن الاحتفال بيوم القدس العالمي، کما يقوم به نظام الجمهورية الاسلامية في آخر جمعة من کل رمضان، قد ساهم في دق إسفين في الصف الفلسطيني بعد أن بدأ هذا النظام بسياسة إستمالة طرف فلسطيني على حساب طرف آخر.

طريق القدس يمت من کربلاء، والذي لم يکن سوى مجرد شعار براق مزيف، ذلك انه وبعد أن أصبحت ليست کربلاء وانما العراق کله تحت النفوذ و الهيمنة الايرانية، فإنه لم تخطو طهران ولو خطوة واحدة بإتجاه القدس وانما توجهت بإتجاه اليمن و دول الخليج، بل وحتى من الممکن أن تتوجه لجزر الواق واق و القمر لکنها من غيڕ الممکن أن تفکر ذات و بطريقة عملية للتوجه الى القدس فعلا، وانها اليوم وبعد أن تلقت صفعة”عاصفة الحزم”الموجعة، خرجت على المنطقة و العالم بهذا الشعار الجديد المثير للشفقة و التهکم معا وهو أن طريق القدس يمر من مکة و المدينة، ومن يدري فلعله يمر بعد فترة من القاهرة و او عمان او الخرطوم و بحسب الطلبو الرغبة!!

فيلق القدس، أو فيلق المشاکل و الازمات و الفتن و إراقة الدماء و المجازر و التفجيرات و الاغتيالات، والذي هو بالاساس جناح العمليات الخارجية للحرس الثوري الايراني، يعتبر مسٶولا عن کل الکوارث والمصائب و المآسي التي حلت بالعراق و سوريا و اليمن، ولسنا نبالغ إذا قلنا بأن دول المنطقة تعتبر هذا الفيلق أکبر خطر يهدد الامن و الاستقرار فيها، لکن السٶال هو: لماذا أطلقوا عليه فيلق القدس وهو الذي لم يتحرك ولو سنتمتر واحد بإتجاه القدس؟

 المزايدة بإسم القدس و القضية الفلسطينية، صار معروفا و معلوما لدى العالم کله وخصوصا شعوب و دول المنطقة، التي تجرعت الکثير من جراء فيلق القدس و طريق القدس و يوم القدس، حيث أن مدينة القدس بشکل خاص و القضية الفلسطينية بشکل عام من کلها براء، وان القدس و القضية الفلسطينية و العالمين العربي و الاسلامي سيتنفسون الصعداء لو جاء اليوم الذي يسدل فيه الستار على إستغلال اسم القدس لغايات و أهداف مشبوهة من قبل نظام الجمهورية الاسلامية في إيران.