الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالرئيسة رجوي:العنصر الأساس في مأزق النظام، الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية..

الرئيسة رجوي:العنصر الأساس في مأزق النظام، الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية..

نظام يفقد صلاحيته
دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  تزداد و تتوسع قاعدة الرفض الشعبي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يوما بعد يوم، وتتسع الدائرة مع مرور الزمن لتشمل مختلف شرائح و طبقات و أعراق و أديان و طوائف الشعب الايراني، والسبب الرئيسي و المباشر الذي يکمن خلف هذا الرفض الشعبي المتزايد، هو ماقد واجه هذا الشعب من مآسي و مصائب و معاناة من جراء السياسات الخاطئة للنظام القائم.

عشية الدعوة الى تجمع للمعلمين الايرانيين أمام البرلمان للمطالبة بحقوقهم و رفع أصواتهم إحتجاجا على مالحقهم من ظلم و جور، ومع أن السلطات الامنية قد إتخذت إحترازات و تحوطات أمنية واسعة النطاق إستعدادا لمواجهة التجمعين، إلا أن المرشد الايراني الاعلى قد بادر من جانبه وقبل يوم من التجمع، لإعلان موقف يحث فيه المعلمين على عدم التجمع و التظاهر بوجه السلطات الايرانية، وقد کانت الترجيحات لدى البعض وبعد موقف المرشد الاعلى، تتجه الى أنه لن يکون هنالك من تجمع، لکن المفاجأة التي أذهلت المرشد الاعلى قبل غيره، هو ان المعلمين قد ذهبوا الى التجمع و لم يأبهوا او يکترثوا لما قد طلبه المرشد الاعلى منهم.

المرشد الاعلى في إيران، والذي يعتبر مرکز و اساس السلطة الدينية القائمة في إيران، تعتبر أوامره واجبة الطاعة ولايجب خرقها او الخروج عليها تحت أي عنوان، لکن ماقد فعله المعلمون قد فاق التصور و الخيال، حيث انهم ليس قد إحتجوا و تظاهروا فقط في العاصمة طهران فحسب وانما في 21 مدينة أخرى في سائر أرجاء إيران، وذلك مايمکن إعتباره رسالة بليغة و ذات مغزى للنظام القائم برمته و موقفا نوعيا خصوصا وانه ينعکس من شريحة المعلمين التي تتولى مهمة التعليم و التوجيه التربوي في إيران.

تظاهرات المعلمين التي سبقتها في الاول من أيار تظاهرات الالوف من العمال إحتجاجا على تردي أوضاعهم المعيشية و إزدياد معاناتهم، لکن رفض المعلمين الواسع للتقيد بما قد طلبه المرشد الاعلى، و تحديهم للاجهزة الامنية، تعني و بکل وضوح رفضهم لنظام ولاية الفقيه او بمعنى آخر أن فترة سطوته و هيبته قد إنتهت و هذا ينطبق تماما مع الذي سبق وأن أکدته الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بأنه (نظام فاقد للصلاحية)، لأن النظام(أي نظام)، عندما يلجأ للمراوغة و الکذب و القمع ازاء المطالب الشعبية، انما هو نظام قد إختار حالة العداء و التقاطع مع شعبه والقوى السياسية الطليعية المعارضة فيه، وقد أجادت السيدة رجوي الوصف مرة أخرى عندما وصفت العلة الاساسية في مأزق النظام بطهران عندما قالت:(العنصر الأساس في مأزق النظام، ليس الخوف من الولايات المتحدة ولا من الغرب، بل خوفه من الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.).