الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

هيبة الولي الفقيه سقطت هذه المرة

علاء کامل شبيب – (صوت العراق) : في عام 2009، وعشية الانتفاضة الشعبية الواسعة التي إجتاحت إيران و تم خلالها رفع شعارات تدعو بالموت للولي الفقيه”خامنئي” و سقوطه حيث جرى أيضا تمزيق صوره و حرقها أمام الملأ، يومها أعلن المراقبون و المحللون السياسيون بأن هيبة الولي الفقيه قد إهتزت لأن الذي کان معتادا وقبل ذلك العام هو أن تکون الاحتجاجات تتعلق بالنظام و المسٶولين و کانت على الدوام تنأى بنفسها بعيدا عن ساحة الولي الفقيه، ولکن الذي جرى وقتئذ فقد کان إيذانا بمساس هذه الهيبة و بصورة مباشرة مماکان يعني إهتزازها بقوة.

في يوم 6 أيار/ مايو الجاري، أکد المرشد الاعلى لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بأن” على المعلمين أن يتوخوا الحذر من مؤامرات الأعداء والحاقدين على النظام الإسلامي الذين يريدون بذريعة معاش المعلمين إثارة شعارات باعثة للفتن وتنطوي على منحى واتجاه سياسي لكي يختلقوا إزعاجات للنظام”، وقد جاء تأکيده هذا الذي هو أقرب مايکون للتحذير الضمني، بعد أن جرت خلال الايام السابقة تظاهرات غاضبة للمعلمين الايرانيين إحتجاجا على أوضاعهم المتردية حيث طالبوا بتحسينها و تلبية مطالبهم، وکما يظهر فإن المرشد الاعلى قد قام بتوجيه تحذيره الضمني هذا بعد أن أطلقت دعوة لتجمع المعلمين في 7 أيار/ مايو، وکأنه رغب بإستباق الاحداث و لوي يد المعلمين،

غير أن الذي جرى و حدث في اليوم التالي کان بمثابة ليست مفاجأة وانما حتى فضيحة لنظام الجمهورية الاسلامية، حيث عمت التظاهرات الاحتجاجية 21 مدينة من مختلف أنحاء إيران بما فيها طهران نفسها!
تظاهرات المعلمين الايرانيين التي إجتاحت مدن مشهد وإصفهان وتبريز وزنجان وسنندج وهمدان وقزوين وشهركرد وسبزوار ودامغان وشيراز وساري وكرمانشاه وأهواز وبابل ومريوان واردبيل وقم وبوشهر وكتوند، قد جاءت إحتجاجا على الاوضاع المعيشية الصعبة جدا لهم و لعوائلهم، والذي يبدو أکثر من واضح أن المعلمين ليس لم يمنحوا أية أهمية إعتبارية لتأکيد الولي الفقيه خامنئي على عدم التظاهر فقط وانما حتى تحدوا کلامه و تصرفوا على النقيض تماما لما طلبه منهم، وهو يٶکد على حقيقة بالغة الاهمية من أن کلام و فتاوي الولي الفقيه لم تعد لها تلك القيمة الاعتبارية و لم يعد بوسع الشعب الايراني التعامل معها وکأنها فرامين سماوية مقدسة يجب أن تنفذ حرفيا، وان هذا إن دل على شئ فإنه يدل و بکل وضوح و من دون أدنى شك بأن هيبة الولي الفقيه التي سبق وان إهتزت في إنتفاضة عام 2009، قد سقطت تماما في 7 أيار/ مايو، وهو أمر سوف تکون له أکثر من مدلول و إعتبار و تأثير و رد فعل خلال الايام القادمة.