الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانالتقرير الإخباري: الصحيفة الناطقة بلسان الخامنئي والإذعان بالهزيمة التاريخية أمام المجاهدين موقع...

التقرير الإخباري: الصحيفة الناطقة بلسان الخامنئي والإذعان بالهزيمة التاريخية أمام المجاهدين موقع مجاهدي خلق الايرانية

أشارت صحيفة «كيهان» الحكومية الناطقة بلسان الخامنئي 4أيار/مايو 2015 على مضض إلى صفقات بين نظام الملالي وأصحاب المساومة مذعنة بأنه وأثناء المفاوضات النووية قبل عقد بين النظام والدول الأوروبية وضع النظام شرط تسمية مجاهدي خلق في قائمة الإرهاب السوداء للاتحاد الأوروبي وإن الصحيفة التابعة للولي الفقيه للنظام إذ تذكر هذا الحادث وقصة اسقاط هذه القوائم السوداء، يبدي مطالبته الزمرة المنافسة وتحذر حكومة روحاني من أنه ورغم جميع التنازات التي قدمها النظام للأطراف المقابلة لتصنيف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من ضمن هذه القائمة السوداء، إلا أن الدول الأوروبية أجبرت على شطب اسمها من القائمة.

الحقيقة هي أنه فيما يتعلق بنظام الملالي والدول المعنية خاصة الترويكا الأوروبية إنهم لم يكونوا يرغبون أبدا في شطب اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة السوداء، الا أنه وبسبب نشاطات المقاومة الإيرانية وخاصة على رأسها نشاطات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي اضطروا إلى ذلك.

وأعلن زعيم المقاومة السيد مسعود رجوي مرارا إنه أينما وجدت قطرة قانون وحرية، فهذا هو الشعب الإيراني ومقاومته الذين ينتصرون في الساحة والمعركة بوجه نظام الملالي.

في الوقت الذي باتت فيه الخلافات والصراعات في قمة نظام الملالي حول المفاوضات النووية ساخنة حيث قد دخلت مراحلها الأكثر حدة، أقدمت الزمرة المقابلة وعن طريق مؤسسة الولي الفقيه للنظام على الإلحاح على مطالبتها رئيس النظام بشأن المفاوضات و تذكره بشطب اسم مجاهدي خلق الإيرانية من لائحة الاتحاد الأوربي للإرهاب وأضافت تقول: يتذكر السيد روحاني جيداً باعتباره أول مفاوض أنه وبعد ما يقارب سنتين من التعليق (2003- 2005) وريثما كان يواجه سؤالاً من الجانب الغربي عن موعد نهاية التعليق بعد كل هذه الجهود الإيرانية لبناء الثقة ووقف النشاطات فكان يرد «إن أفضل ضمان وأفضل عملية لبناء الثقة هو مواصلة التعليقات»!

يا ترى هل هناك تجربة أثمن من هذه؟! وهل التزمت أمريكا وأوروبا بتعهداتها  الضئيلة بإدراج منظمة مجاهدي خلق  في  القائمة السوداء للإرهاب أو ببيعها قطع غيار للطائرات إلى إيران؟ ففي حين لم ترفع التعليقات فضلاً عن عدم صدور أي قرار ضدنا فلماذا لم يلتزم الغربيون  بتعهداتهم؟

يلاحظ أنه وبغض النظر عن صراع العقارب فان في مفاوضات النظام النووية مع الدول الغربية طوال السنوات المتتالية كان الطلب الرئيسي للنظام هو مواجهة الخطر الرئيسي الذي يهدد كيانه  المتمثل في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمقاومة الإيرانية.

 

إن اذعان مؤسسة الولي الفقية هو إذعان بفشل النظام وحلفاءه المستعمرين وانتصار مجاهدي خلق الايرانية و المقاومة الشعبية في مجابهة  المؤامرات الرجعية والاستعمارية .

في السياق نفسه قد أكدت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بعد شطب منظمة مجاهدي خلق الايرانية من القائمة السوداء المشينة لوزارة الخارجية الامريكية :« قد طالت المعركة 15 عاما من ناحية الوقت غير أنها طالت بقدر سنوات العمر من ناحية المحن والصعوبات .»

وفي الحقيقة  ان هذا التاريخ كتب بدماء شعب انتفض مرات واقترب من نيل الحرية لكنه في كل مرة  وضعوا عراقيل أمامهم وأطيلوا  عمر النظام الفاشي الديني وكيف اجتازت المقاومة دونهم خرط القتاد  وكيف أنجزت رسالتها التاريخية.

سبق أن قال مسعود : « ستنتصر قوة الضمير ومقاومة الشعب الايراني لامحالة »، نعم انتصرت هذه الحركة. وإن إدراج المنظمة في قائمة الإرهاب كان محاولة لطمس الكفاح والحرية إلا أن الأشرفيين كانوا مولدين للقيم التحررية و مبشرين بالمساواة والديمقراطية بوقفتهم البطولية على مدار 10 أعوام..