الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايراننصف الإيرانيين معرّضون لتلوّث الهواء و500 مدينة تعاني نقصاً في المياه

نصف الإيرانيين معرّضون لتلوّث الهواء و500 مدينة تعاني نقصاً في المياه

«الحياة»، أ ف ب : حذرت السلطات الإيرانية أمس، من أن أكثر من 500 مدينة تواجه نقصاً في المياه، مشيرة إلى أن تلوّث الهواء والأخطار الصحية المرتبطة به، تشكّل خطراً على حوالى 35 مليون فرد، أي نصف عدد السكان.

وقال إسماعيل نجار، نائب وزير الداخلية الذي يرأس أيضاً منظمة إدارة الأزمات: «تواجه 520 مدينة أزمة نقص في مياه الشرب. على مدى العقدين الماضيين، ضربت ويلات الجفاف بلادنا، وتقع إيران على حزام قاحل في الأرض».

وكانت وزارة الطاقة الإيرانية أعلنت أخيراً أن نحو 60 في المئة من خزانات السدود الكبرى، هي فارغة. وأشارت إلى خفض نسبته 16 في المئة في تدفق المياه إلى خزانات السدود، منذ الخريف الماضي. ويلوم مسؤولون إيرانيون في أزمة المياه، تغيّر المناخ وجفافاً متكرراً. ولكنهم يحذرون أيضاً من أن إهمالاً في الاستهلاك، يؤدي إلى تدهور الوضع. وأشار خبير إلى «مشكلة عدم كفاءة ضخمة في القطاع الزراعي الإيراني»، اذ «يستخدم أكثر من 92 في المئة من إجمالي إمدادات المياه في البلاد». وأضاف أن «أهم البحيرات والأنهار في البلاد تجفّ بمعدل مخيف، فيما أن تغيّر المناخ، وضعف البنية التحتية، والسياسات قصيرة النظر وارتفاع عدد السكان، يقحم البلاد في أزمة».

في الوقت ذاته، نبّهت معصومة ابتكار، مديرة منظمة حماية البيئة، إلى أن تلوّث الهواء والأخطار الصحية المرتبطة به، تشكّل خطراً على 30-35 مليون إيراني.

وأشارت إلى أن «الحكومة تتخذ خطوات جيدة لمعالجة تلوّث الهواء، بما في ذلك خفض انبعاث الغازات الخطرة، بالتعاون مع وزارة النفط». واستدركت أن «تلوّث الهواء ينخفض في البلاد». ولفتت إلى أن 2.5 مليون دراجة نارية و5 ملايين سيارة تتحرّك في طهران يومياً، وزادت: «على الناس اعتماد النقل العام، فيما يحاول المسؤولون تعزيز نوعية الوقود».

في غضون ذلك، ألقى رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني خطاباً الاثنين في جامعة أمير كبير للتكنولوجيا، في «اليوم الوطني للمعلم»، بعد تأخيره إذ حاول طلاب أصوليون منع دخول الرئيس السابق إلى الجامعة، من خلال تشكيل سلسلة بشرية عند مدخلها.

وردد الطلاب هتافات تندد بدعم رفسنجاني الاحتجاجات التي تلت انتخابات الرئاسة عام 2009، معتبرين أن لا مكان في الجامعة لـ»عناصر الفتنة». لكن طلاباً آخرين رددوا هتافات مؤيدة لرفسنجاني الذي ألقى خطابه وسط تدابير أمن مشددة، كما واجه محتجين لدى مغادرته الجامعة.

على صعيد آخر، اختتمت إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، في نيويورك أمس، جولة من المفاوضات هدفت إلى صوغ اتفاق نهائي يطوي الملف، على أن تُعاوَد في فيينا الثلثاء المقبل.

عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني الذي التقى نظيرته الأوروبية هيلغا شميد في المدينة الأميركية، قال: «لدى إنجاز الاتفاق، سيُحدّد موعد لتنفيذه، وفي ذلك اليوم يجب إلغاء كل العقوبات المفروضة على إيران».

وعلّق على تصريحات لوزير الخارجية الأميركي جون كيري قال فيها إن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية سيكون دائماً، في أي اتفاق، قائلاً: «الأمر ليس غريباً، إذ إنه أحد مبادئ معاهدة حظر الانتشار النووي».

لكن رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني رأى «مبالغة» في تصريح كيري، برّرها بخضوع الوزير الأميركي لـ»سيطرة الصهاينة».

وكان عباس شعري مقدّم، مساعد وزير النفط الإيراني، أعلن أن وفداً نفطياً أميركياً سيزور طهران هذا الأسبوع لاستكشاف فرص الاستثمار في القطاع، بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران. لكن ناطقاً باسم الخارجية الأميركية ذكّر بأن التعامل الاقتصادي والتجاري مع إيران، ممنوع وفق العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة. وأعلن أن بلاده ستتخذ تدابير رادعة في هذا الصدد.