الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ينهون عن خلق و يأتون مثله

دنيا الوطن  -حسيب الصالحي:  تثير التصريحات التي دأب على إطلاقها قادة و مسٶولوا الجمهورية الاسلامية الايرانية الکثير من السخرية، خصوصا وعندما يسعون من خلال هذه التصريحات للتغطية على دورهم المشبوه و تدخلاتهم السافرة في الشٶون الداخلية لدول المنطقة و العالم.

العميد مسعود جزائري، مساعد لشؤون الباسيج والثقافة الدفاعية في قيادة أركان القوات المسلحة الإيرانية، هدد بمنتهى ليس الوقاحة وانما حتى الصلافة دول المنطقة مستعرضا في نفس الوقت عضلات طهران أمامها عندما قال: “نحذر بعض الأنظمة أن لا تتجاوز حجمها وحدودها”، مؤكدا أن “هذه الأنظمة يجب أن تنتظر العواقب الناتجة عن الأعمال التوسعية وتجاوزها على حدودها بما يهدد أمن المنطقة ومصالحها”،

وهذا التصريح يذکرنا بالمثل المعروف(ضربني و بکى، سبقني و إشتکى)، لأن الجمهورية الاسلامية الايرانية و کما هو معروف للجميع هي التي تجاوزت حدودها دائما و إستهانت بالسيادة الوطنية و الاستقلال لدول المنطقة و تدخلت بطرق و اساليب ملتوية و بالغة الخبث ولاسيما عندما إستغلت المسألة الطائفية و تلاعبت بها بأقذر الطرق صدمة لمصالحها و من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها المشبوهة.

هذا المسٶول الايراني الذي تمادى أکثر عندما أکد بأن: “رؤية إيران قائمة على أساس الدفاع. إننا نعارض كافة أشكال الحرب والعنف وإراقة الدماء وانعدام الأمن في المنطقة”، متناسيا او بالاحرى متغافلا عن دور الجمهورية الاسلامية الايرانية الاکثر من مشبوه في العراق و سوريا و لبنان و اليمن نفسها، وکيف أن حمامات الدم المراقة في هذه الدول تعود لتدخلات هذه الجمهورية المعتمدة على تصدير التطرف و الارهاب في شٶونها الداخلية.

تصريحات هذا المسٶول الايراني الذي يسعى لخلط الامور و إضفاء الضبابية عليها من أجل تبييض وجه طهران، يدحضه ماقد ذکره القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، محمد محدثين، بشأن دور طهران في المنطقة و الاهداف التي تسعى لها عندما أکد” أن العالم اليوم ولاسيما منطقتنا تواجه بلية كبرى إسمها التطرف الإسلامي الذي يقع بؤرته في طهران الرازحة تحت حكم الملالي. وخلال السنوات الماضية وسع نظام الملالي تدخلاته إلى بغداد ودمشق وبيروت.. ومؤخرا إلى صنعاء العاصمة اليمنية. غير ان هذه التدخلات لم تنحصر بهذه البلدان وحدها وان منظومة تصدير الإرهاب والتطرف للنظام كانت تعمل بلاهوادة في سائر البلدان العربية والإسلامية كفلسطين ومصر، والسودان وتركيا وافغانستان بصورة فعالة ونشطة.”، واننا نحب أن نذکر هذا المسٶول ببيت الشعر المعروف لأبي الاسود الدٶلي و الذي يقول فيه:
لاتنه عن خلق وتأت مثله عار عليك إذا فعلت عظيم