الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالفاشية الدينية الحاكمة في ايران تهديد الامن الاجتماعي للمنطقة

الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تهديد الامن الاجتماعي للمنطقة

علاء کامل شبيب – (صوت العراق): کثيرة و متباينة هي التهديدات القائمة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد أمن و استقرار دول المنطقة منذ تأسيسه و لحد الان، ولکن واحدا من أهم و أکثر هذه التهديدات حساسية و خطورة هو تهديد الامن الاجتماعي لدول المنطقة و الذي طال العديد من دول المنطقة و نجمت عنه ردود فعل مختلفة.

التصور بأن طهران تهدد الامن الاجتماعي للدول المحيطة بها او الدول التي فيها کثافة شيعية، قد لايکون صحيحا لأن هدف هذا التهديد أبعد من ذلك بکثير، ويمکن هنا أن نشير الى ماقد قامت به الحکومتين المغربية و السودانية من قطع العلاقات مع إيران او طرد ملحقها الثقافي و أعضاء من سفارتها على خلفية قيامها بنشر التشيع و العمل من أجل تجنيد مجاميع تابعة لها أشبه ماتکون بخلايا نائمة لها في هذين البلدين، هو مثال حي و دامغ من أرض الواقع بالاضافة الى ماقد قامت و تقوم به طهران ضد مصر و الذي أثار و يثير حفيظة الاخيرة و دفعها لإتخاذات سياسات خاصة ضد طهران، تدل بأن مخطط تهديد الامن الاجتماعي لبلدان المنطقة هو مخطط واسع النطاق ولايتخصص ببلد دون آخر.

يوم الثلاثاء الماضي، أصدر عدد من مشايخ الدروز في سوريا، بيانا ضد ما وصفوه بالمحاولات الإيرانية لتشييع الجبل والمحافظة. وجاء في البيان الذي صدر ردا على قيام عدد من الشيعة شراء أراض من السويداء لبناء حسينيات فيها: “نحن تجمع مشايخ يقظة الموحدون نعتبر أن هذا عملا عدوانيا، ومحاولة لاختراق ثقافتنا، ونعتبره هجوما علينا ويستوجب الرد”، وطالب المشايخ في بيانهم “المجموعات الشيعية ومن يقف وراءها بإغلاق مكاتبها والتراجع عن المشروع فورا، والخروج من السويداء، وعدم تكرار مثل هذه المحاولات”.

كما دعا البيان إلى عدم التعامل مع مثل هذه الجماعات، وعدم تقديم أي تسهيلات إليهم أي كانت كبيرة أو صغيرة، وبحسب البيان “كل من يتعاون مع هذه الجماعة يكون قد وقع في سخط الله، وعليه إثم كبير”. وان هذا الامر ليس بجديد ولابغريب على نظام ديني متطرف إعتمد أساسا على نهج التدخل في الشٶون الداخلية لدول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها.

إلقاء نظرة على المخططات التي نفذها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في العراق بشأن التأثير على الامن الاجتماعي في العراق، يجسد هو الاخر حقيقة الدور الخطير لهذا النظام ضد أمن و استقرار دول المنطقة، ذلك أنه وبسبب سياسات الإرعاب و التهجير القسري فإن نسبة المکون السني في بغداد فقط قد إنخفضت من أکثر من 45% الى أقل من 25%، ناهيك عن عمليات هدم البيوت و جرف البساتين و تهجير السکان في مناطق مختلفة من محافظة ديالى من جانب الميليشيات المسلحة الموجهة من جانب قوة القدس التابعة للحرس الثوري، بمثابة حقائق دامغة من الواقع بهذا الصدد، وان ترك الحبل على الغارب لهذه المخططات المشبوهة و الضارة من شأنها أن تفتح أبوابا و ليس بابا واحدا لحروب و مواجهات طائفية قد تکون أفضل نتائجها أکثرها مرارة و بٶسا.