الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالطريق للقضاء على التطرف الاسلامي

الطريق للقضاء على التطرف الاسلامي

بحزاني  – علاء کامل شبيب: کثيرة و متباينة هي التهديدات و التحديات التي تواجه السلام و الامن و الاستقرار في العالم، لکن يمکن إعتبار التطرف الاسلامي واحدا من أخطر التحديات بهذا الصدد، خصوصا وانه تهديده يتجاوز حدود العالمين العربي و الاسلامي و يصل الى أوربا و الولايات المتحدة الامريکية نفسها.

خطر التطرف الاسلامي الذي يتعاظم يوما بعد يوم خصوصا بعد ان إزدادت و تنوعت الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات المتطرفة، صار يمثل تهديدا جديا للأمن و الاستقرار ليس على الصعيدين العربي و الاسلامي فقط وانما على الصعيد العالمي، ولذلك فإنه يتطلب جهدا دوليا مسٶولا و فعالا و قويا کي يتم التمهيد للقضاء على هذه الظاهرة قضاءا مبرما و إنقاذ العالم من شره و مخاطره.

الحرب الدولية المحدودة على تنظيم داعش الارهابي، و الاجراءات و الاساليب المختلفة المتبعة على مختلف الاصعدة من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب، لازالت دون المستوى المطلوب ولازال التهديد و التحدي قائما على قدم و ساق بل وحتى أن هنالك إحتمالات للمزيد من التمدد و التوسع، خصوصا وان هناك الکثير من الامور و القضايا المتداخلة بهذا الصدد خصوصا الدور الذي لعبه و يلعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تغذية و توجيه التطرف الاسلامي و تغذية مد الانقسام و الاختلاف الطائفي ولاسيما في سوريا و العراق.

الشهادة التي أدلت بها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي أمام لجنة الشٶون الخارجية في الکونغرس الامريکي يوم الاربعاء 29 نيسان المنصرم، حددت خلاله آلية الاسلوب و النهج المطلوب ليس لمواجهة التطرف الاسلامي فقط وانما من أجل القضاء عليه أيضا، والذي يمنح أهمية و إعتبارا خاصا لهذه الآلية و يجعلها ذات قيمة خاصة، ان المقاومة الايرانية و طوال أکثر من ثلاثة عقود، خاضت و تخوض مواجهة ضارية ضد التطرف الاسلامي و قدمت أکثر من 120 ضحية على ضريح النضال من أجل الخلاص من شر هذا التطرف.

السيدة رجوي، خاطبت الکونغرس الامريکي بقولها، بأنه من المستطاع ويجب التغلب والقضاء على التطرف الإسلامي سواء كان شيعيا اوسنيا، و إقترحت تشکيل تحالف دولي الى جانب إتخاذ سبعة خطوات اساسية أخرى من أجل ضمان القضاء على التطرف الاسلامي و حددته کما يلي:

1. طرد قوة قدس وإنهاء نفوذ النظام الإيراني في العراق.

2. الشراكة الكاملة للمكون السني في السلطة وتسليح العشائر السنية ومسكها بالملف الامني المحلي.

3. دعم ومساعدة المعارضة المعتدلة والشعب السوري لإسقاط دكتاتورية الأسد وإقامة الديمقراطية في هذا البلد.