الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانبواقع 8 أحکام إعدام في اليوم الواحد،عندما يصبح العنف و القمع قانونا

بواقع 8 أحکام إعدام في اليوم الواحد،عندما يصبح العنف و القمع قانونا

دنيا الوطن  – محمد حسين المياحي:  أکثر من 60، قرارا دوليا يدين إنتهاکات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لمبادئ حقوق الانسان و عدم إلتزامها بالقواعد و الانظمة الدولية المرعية بهذا الصدد، لکن من الواضح بأنه ليس هنالك من أي تأثير لهذه القرارات على تصرفات و ممارسات هذا النظام بدليل أنه يقوم بتصعيد حملاته القمعية و إنتهاکاته الواسعة لحقوق الانسان عاما بعد عام.

المرشد الاعلى السابق خميني، قد إنتقد النظام الملکي السابق لأنه قد تم في ذلك العهد حالة بيع بنت في أحد المدن الايرانية النائية، لکننا وبعد أکثر من ثلاثة عقود على هذا الانتقاد، صار عاديا أن يطالع المرء في العديد من المدن الايرانية عموما و في طهران إعلانات عن بيع بنات من جراء حالة العوز و الفاقة التي يعاني منها الشعب الايراني وخصوصا الطبقات المسحوقة منه، کما ان خميني و غيره من أرکان نظامه القمعي کانوا يشيرون دوما في خطبهم وتصريحاتهم الى قيام النظام الملکي السابق بإعدام أعداد کبيرة من المواطنين الايرانيين، لکن، لم تکن إيران في عهد الشاه تحتل مرتبة متقدمة من حيث تنفيذها لأحکام الاعدام حاليا، حيث أن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يحتل حاليا المرتبة الثانية بعد الصين من حيث تنفيذه لأحکام الاعدام.

الظروف و الاوضاع بالغة السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني و الذي تجعله کمرجل قابل للإنفجار من جراء السخط و الغضب في أية لحظة من جراء تلك الاوضاع، تأتي کلها بسبب من السياسات غير الحکيمة لطهران و التي لاتأخذ مصالح الشعب الايراني بنظر الاعتبار، خصوصا وان البرنامج النووي و التدخلات واسعة النطاق في الشٶون الداخلية للدول المجاورة، تکلف إيران أموالا طائلة تتحمل تبعاتها الشرائح المحرومة و المسحوقة من الشعب الايراني، وان حالات التململ و الغضب التي بدأتت تتصاعد بين اوساط الشعب الايراني، لايجد النظام القائم من وسيلة او طريقة لمواجهتها سوى بالاساليب و الممارسات القمعية و تصعيد حملات الاعدام.

خلال الاسبوعين الماضيين، قامت السلطات الايرانية بتنفيذ أحکام الاعدام بحق 115 مواطنا، أي بواقع 8 أحکام إعدام في اليوم الواحد، يعني تنفيذ حکم إعدام کل ثلاثة ساعات، وهو أمر ليس يثير التعجب وانما الذهول الى أبعد حد، لأنه وبالاضافة الى تحديه للقرارات الدولية التي تطالب طهران بمراعاة حقوق الانسان، فإن يجسد أيضا إصرارا من جانب السلطات الايرانية على التمسك بالعنف و القمع کشرع و منهاج وفي التعامل و التعاطي مع الشعب الايراني، وان المجتمع الدولي طالما بقي على اسلوبه الحالي في التعامل مع إيران، فإن الاخيرة ستبقى مستمرة في إنتهاکاتها الواسعة لحقوق الانسان، وهنا لابد من التذکير بما قد طالبت به الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بضرورة إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، لأن هذا النظام يتمادى عاما بعد عام في ممارساته القمعية الدموية ضد الشعب الايراني، وان الصمت الدولي وکما تٶکد السيدة رجوي، تعني مشارکة في الجريمة و تشجيعا لها.