الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانيأتي وسط مزاعم بأن حکومة روحاني إصلاحية و معتدلة، کل 3...

يأتي وسط مزاعم بأن حکومة روحاني إصلاحية و معتدلة، کل 3 ساعات يعدم إنسان في إيران

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن-حقوق الانسان : صدور أکثر من 60 قرار دولي بإدانة إنتهاکات النظام الديني المتطرف في إيران لحقوق الانسان، الى جانب مختلف أنواع المطالب و النداءات الموجهة لهذا النظام بضرورة مراعاة الانظمة و الموازين المتبعة في مجال ضمان مراعاة حقوق الانسان و المرأة، لکن و کما رأى و يرى المجتمع الدولي، فإن الاجابات من جانب طهران على کل ذلك يأتي ليس سلبيا فقط وانما في منتهى السلبية أيضا.

خلال الاسبوعين المنصرمين، وفي تطور غير مسبوق، قام السلطات الايرانية بتنفيذ 115 حکم إعدام، أي بمعدل 8 إعدامات في کل يوم و بواقع إعدام إنسان في کل 3 ساعات، وهو أمر لم يشهده التأريخ الايراني المعاصر، لکن من الواضح جدا يجب علينا أن نأمل و ندعو أن لايحدث الاسوأ من ذلك، لأن هذا النظام وکما عود العالم فإنه يتمادى عاما بعد عام في دمويته و إستبداده و جنوحه لإستخدام القسوة المفرطة.

العالم الغربي عموما و الولايات المتحدة الامريکية خصوصا، قد ملئوا العالم صخبا بمناداتهم بمبادئ حقوق الانسان و الحرص على تمسك دول العالم بها و مراعاتها، لکنهم يضربون بهذه المبادئ عرض الحائط عندما يواصلون جلوسهم مع ممثلي هذا النظام على طاولة واحدة وهم يأملون التوصل الى إتفاق نهائي معه بشأن برنامجه النووي، و عوضا عن أن يسعون لممارسة مختلف الضغوط على هذا النظام من أجل إجباره على مراعاة حقوق الانسان و المرأة في إيران و عدم التمادي في إنتهاکها، فإنهم کما يظهر يکافئونه بالاستمرار في التفاوض معه و إظهاره أمام الشعب الايراني الذي يعاني من القمع و الاساليب البوليسية بالغة القسوة، وکأنه نظام مقبول دوليا و يحظى بإحترام الدول الغربية!

الممارسات السلبية الجارية بحق الشعب الايراني و التي إضطر للإعتراف بها العديد المسٶ-;-ولين الايرانيين ومن بينهم رئيس مصلحة السجون الايرانية و مستشار الرئيس روحاني، بشأن إرتفاع نسبة السجناء في إيران الى أعلى حد ممکن وان القوانين فيها من الشدة بحيث تتيح إعتقال المواطنين لأتفه الاسباب، الى جانب الاعتراف بإنتهاکات لحقوق الانسان في داخل إيران و في السجون، والانکى من ذلك أن تصاعد هذه الممارسات القمعية وتزايد نسبة الاعدامات بهذا الشکل الجنوني، يأتي وسط مزاعم تقول بأن حکومة روحاني إصلاحية و معتدلة و تسعى من أجل مراعاة حقوق الانسان، لکن، وعندما نراجع الاوضاع نجد بأن سير الاوضاع و الامور المتعلقة بحقوق الانسان في عهد روحاني قد وصل الى أردأ مستوى له.

الاوضاع المأساوية لحقوق الانسان و المرأة، خصوصا إذا ماأخذنا بنظر الاعتبار الانتهاکات الکبيرة بحق النساء و التي وصلت الى حد إمتهان کرامتها و إعتبارها الانساني، يجب أن تشکل رسالة مفهومة و واضحة لأولئك الذين يجلسون على طاولة التفاوض مع ممثلي هکذا نظام مستخف بکل المبادئ و المباني المتعلقة بحقوق الانسان، وان المقاومة الايرانية کانت محقة تماما عندما أکدت في بيانها بمناسبة تصاعد الاعدامات بشکل جنوني غير مسبوق في غمرة صمت دولي مشبوه بأن” الجلادين الحاكمين في ايران والمحاصرين بالأزمات السياسية والإجتماعية والإقتصادية المتعاظمة والمقلقين عن تداعيات المفاوضات النووية لجأوا باستغلال التقاعس واللامبالاة من قبل المجتمع الدولي أمام الانتهاك الهمجي والممنهج لحقوق الإنسان في إيران إلى موجة الإعدامات والتعذيب وقتل أبناء الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى وذلك بهدف خلق أجواء من الخوف والرعب وللحيلولة دون اتساع نطاق الإحتجاجات الإجتماعية.”.