مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيم«تهديدات مبطنة» احمدي نجاد الى الرئيس الفرنسي ساركوزي

«تهديدات مبطنة» احمدي نجاد الى الرئيس الفرنسي ساركوزي

Imageخوفاً من مواكبة فرنسا مع أمريكا وآفاق العقوبات خارج اطار مجلس الأمن الدولي ضده، قام الحرسي احمدي نجاد بارسال رسالة تضمنت «تهديدات مبطنة» الى الرئيس الفرنسي ساركوزي ووصفه بـ «شاب تنقصه الخبرة» وذكر تحت عنوان «العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة» تهديداته بأنه سيكون من المؤسف تدمير هذه العلاقات.
وكتبت صحيفة «لوموند» الفرنسية تقول: «… ان الرئيس ساركوزي تسلم رسالة من محمود احمدي نجاد يوم الثاني عشر من نوفمبر الجاري. وأكد الناطق باسم قصر الاليزه في اتصال أجرته معه لوموند يوم الجمعة 16 من نوفمبر تسلم هذه الرسالة الرسمية وأضاف ان الرسالة احتوت «تكراراً  لمواقف النظام الايراني المعروفة ». فيما أعلنت مصادر دبلوماسية ان لهجة الخطاب كانت

حادة واشتمل الخطاب على تهديدات مبطنة من احمدي نجاد. ويقول رئيس النظام الايراني في الرسالة ان فرنسا وايران لهما علاقات تاريخية ومصالح مشتركة خصوصاً في لبنان مؤكداً أنه «سيكون مؤسفاً تدمير هذه العلاقات». من جانب آخر رد احمدي نجاد على اقتراح فرنسي لتوسيع نطاق العقوبات ضد ايران على مستوى الاتحاد الاوربي. وأكدت جريدة «لوموند» : «العلاقات بين باريس والنظام الايراني قد توترت منذ انتخاب ساركوزي في مجال فرض عقوبات مالية ضد الجمهورية الاسلامية وأخذت منحى نحو المواقف الامريكية. وعقب سلسلة من الاتصالات المكثفة بين المبعوث الفرنسي الخاص الى طهران جان كلود كوسران ولقاء كوشنر وعلي لاريجاني كبير المفاوضين في الملف النووي الايراني آنذاك في باريس في حزيران الماضي، شهدت العلاقات بين الجانبين فتوراً ملفتا.
وأضافت الصحيفة: في نهاية شهر آب الماضي تحدث ساركوزي عن «بديل كارثي أي قنبلة ايرانية أو قصف ايران». وفي اواسط ايلول طرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر عن امكانية وقوع «حرب» ثم وفي مطلع تشرين الاول دعا نظرائه الاوربيين الى الرد على «التحدي النووي» لنظام طهران. وكان كوشنر قد أكد: «لا نستطيع أن نبقى مكتوفي الايدي تجاه سلوك النظام الايراني وننتظر. فنحن نتحمل مسؤولية» واقترح كوشنر تصعيد الضغوط الاوربية على النظام الايراني. ثم وجه المسؤولون الفرنسيون نصائح الى مجموعة توتال النفطية والشركات الفرنسية الأخرى  لتعليق أي استثمارات جديدة في ايران وذلك بهدف تصعيد الضغط على النظام الايراني. وتابعت الجريدة في مقاله بالقول: يبدو أن تحكيم العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة بخصوص الملف النووي الايراني، قد حرم قادة النظام الايراني من الشعور بأن بامكانهم اللعب بورقة فرنسا مثلما حاولوا اللعب بها خلال الاشهر الثمانية الاخيرة من رئاسة شيراك.