مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

منطقهم الذي لايتغير إلا برحيلهم

وكالة سولا پرس – يحيى حميد صابر…..الاوضاع في إيران لاتزال تسير من سئ الى الاسوء وليس هنالك من مٶشرات او دلالات تمنح شيئا من الثقة و الامل بتحسنها ولو بشکل طفيف، ويکفي أنه قد تم وخلال أسبوع واحد تنفيذ 81 حکم إعدام، أي بواقع 12 حکم إعدام في اليوم الواحد، وهو رقم يبدو مروعا لکنه قد يثير الدهشة أکثر إذا ماعلمنا بأن هناك أحکام إعدام و تصفيات جسدية أخرى تجري بعيدا عن الاضواء، لکن في نفس الوقت هنالك من لازال يصدق بمزاعم الاعتدال و الاصلاح في إيران.

مقارنة الاوضاع الحالية في إيران(والتي يفترض انها فترة إعتدال و إصلاح)، مع فترة حکم الرئيس السابق أحمدي نجاد و الذي کان معروفا بتشدده و عنجهيته، فإننا نجد بأن الاوضاع في الفترة السابقة(رغم ردائتها)، کانت أفضل بکثير من الاوضاع الوخيمة الحالية في ظل حکم حسن روحاني، فالاوضاع الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الامنية، بالغة الوخامة و حتى أن القوانين التي تصدر في عهد(الاعتدال و الاصلاح)، أشد وطأة و تأثيرا على المسائل المتعلقة بحقوق الانسان و المرأة.

القضية ليست قضية مقارنة بين روحاني او نجاد و الحکم بأفضلية أحدهما قياسا للآخر، وانما القضية بالاساس هي قضية مرتبطة و متعلقة بنظام الحکم نفسه دون غيره، وکما نلاحظ فإننا نشهد منذ قيام نظام ولاية الفقيه في إيران قبل أکثر من ثلاثة عقود، ان الاوضاع تتجه للأسوء عاما بعد عام و يزداد القمع و الاستبداد بالتزامن مع ذلك، وکلما إزداد سخط و غضب الشعب الايراني من الاوضاع الوخيمة و الممارسات السلبية من جانب السلطات الايرانية، لجأت الاخيرة کعادتها و دأبها دائما الى التصعيد في قمعها و إستبدادها بحق أبناء الشعب.

منذ أن بدأ نظام الجمهورية الاسلامية في إيران بخداع العالم بمزاعم الاصلاح و الاعتدال في عهد خاتمي و إنتهاءا بحهد روحاني، لم يحدث أي تغيير إيجابي ملموس بل ولم يتحقق وعد واحد من تلك الوعود الطويلة العريضة لدعاة الاصلاح و الاعتدال المشبوهين في إيران، وانما نرى و نلمس أوضاعا تسير دائما نحو الاسوأ، وقد أکد على هذا الامر دائما و بصورة مستمرة المقاومة الايرانية التي سخرت من مزاعم الاصلاح و الاعتدال و أکدت بأنها محاولات مشبوهة و مفضوحة من أجل إنقاذ النظام من أزماته و مشاکله العويصة التي لايجد لها حلا، وتعود المقاومة الايرانية للتشديد على إستحالة تحقيق أي تغيير إيجابي في ظل هذا النظام بل ان هذه الاوضاع ستستمر على هذا المنوال طالما بقي هذا النظام وان التغيير لايتحقق إلا برحيلهم الذي لن يکون إلا بإسقاطهم.